تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
( يعنى برچيند ) كما يزدرد الطّير حبّ السّمسم ( كنجد ) و تقول للقارى يا من تزيّن للنّاس و بارز اللّه بالمعاصى فتزدرده و تقول للغنىّ يا من وهب اللّه له دنيا كثيرة واسعة فيضا و سأله الحقير اليسير قرضا فأبى إلا بخلا فتزدرده « 1 » و بشود آنچه ميان بنى اسرائيل شده ، چنان‌كه جناب مقدّس الهى مىفرمايد :
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً
« 2 » . و در تفسير مفسران « 3 » گفته‌اند : « و قد تكاثر فيهم الملوك كما تكاثر الانبياء بعد فرعون » . پس عرض شد قبل از اينكه آنچه درميان بنى اسرائيل شده مىشود در اين امت . پس عوض انبيا در اين امت اوصيااند و ملوك مؤمن خود ظاهر است . پس خدا ناكرده از اين بايد ترسيد كه به سبب ظلم و طغيان بر خلق مبادا بشود آنچه روايت شده در تفسير على بن ابراهيم و غيره كه فرمود ابو عبد اللّه - عليه السلام : لمّا عملت بنو إسرائيل بالمعاصى و عتوا عن أمر ربّهم أراد اللّه أن يسلّط عليهم من يذلّهم و يقتلهم « 4 » . و فرمود : فسلّط اللّه عليهم بختنصّر فصنع بهم ما قد بلغك « 5 » . الخ . و در علل از ابى الحسن الاوّل - عليه السّلام - روايت نموده كه فرمود : قال النبى - صلّى اللّه عليه و آله : إن اللّه أوحى إلى موسى أنى
هامش
( 1 ) . خصال : 1 / 111 . ( 2 ) . مائده : 20 . ( 3 ) . بحار : 13 / 168 . ( 4 ) . تفسير قمى : 1 / 86 . ( 5 ) . بحار : 14 / 373 .