منزل عليك من السماء نارا فأسرج منها فى بيت المقدس فقال لما خرب بخت نصر البيت و ألقى فيه الكناسات اتخذ فيه حشا فشكت تلك البقعة إلى اللّه عز و جل فقالت يا رب عمرتنى بملائكتك و جعلتنى بيتك و جعلت فى مواضع خيار أنبيائك و رسلك و سلطت على مجوسيا يعبد النيران ففعل فى ما فعل قال فأوحى اللّه عز و جل إليها أنما فعلت بك هذا ليعلم أهل القرى أنهم إذا عصونى كانوا على أهون « 1 » .
پس اين كنايه از فعل حجّاج ملعون كه خانه خدا را خراب نمود تواند بود انشاء اللّه لكن قول جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - اگر بگذارد آنكه فرمود : ليذوبنّ ما فى أيديهم « 2 » . الخ .
چنانچه مؤيد اينها تواند بود آيه كريمه اسرى كه فرموده :
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ
« 3 » .
يعنى : وحى كرديم به سوى بنى اسرائيل در كتاب كه به موسى - عليه السّلام - نازل ساختيم آنكه
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
« 4 » يعنى : هرآينه مفسده خواهيد نمود در زمين دو مرتبه ، يعنى بسبب ظلم و عدوان ؛ مرتبه اوّل ظاهر آنكه مخالفت كتاب خدا كرده مرتكب قتل شعيا ( و انبيا ) يا غير آن نمودند ؛ و مرتبه ثانى باز مخالفت كتاب و انبيا كرده ، مرتكب قتل زكريا و يحيى - عليه السلام - شدند . پس در مرتبه
هامش
( 1 ) . علل الشرايع : 2 / 319 .
( 2 ) . كافى : 8 / 66 .
( 3 ) . اسراء : 4 .
( 4 ) . اسراء : 4 .