تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
إذ ذاك ملوك ناعمين و لا يخرج الرّجل منهم من الدّنيا حتّى يولد لصلبه ألف ذكر آمنين من كلّ بدعة و آفة [ و التنزيل ] عاملين بكتاب اللّه و سنّة رسوله قد اضمحلّت عليهم الافات و الشّبهات « 1 » ( الخطبه ) . [ حاشيه : پس ملاحظه نماييد اى شيعيان ! از آن روزى كه اين دولت برپا شده تاحال آيا چنين است يا غير اين ؟ و فرزندان آنها كه سابق حق و سعى نموده‌اند به پسنيد [ كذا ] شده‌اند يا نه ؟ پس تأمّل نموده ، غور فرماييد و عبرت گيريد ، البته و الحمد للّه ربّ العالمين ] . « عاملين » [ يعنى ] كسى كه تشيع را قبول نمايد از همه بدعت و آفت دين ايمن است و عمل نمودن به كتاب و سنت ظاهر است و مضمحل بودن آفات دين و شبهات آن الحمد للّه به يقين حاصل است تا بدانى و اين منافى خبر معتبر ديگر نيست كه بعد خواهد آمد . زيرا كه چنانچه قرآن را ظاهر و باطن مىباشد و تنزيل و تأويل درو جارى است ، در احاديث نيز جارى ، پس چه مىشود كه هم در حضور و دولت ظاهرى باشد و هم در غيبت ؛ چنانچه « قلتم مات او هلك » مؤيّد تأويل است تا واى واد سلك . و اما در زمان ظهور و حضور ، پس روايت نموده حلبى از صادق - عليه السّلام - كه فرمود : يقول إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الارض بنور ربّها و استغنى العباد عن ضوء الشّمس و ذهبت الظّلمة و يعمّر الرّجل فى ملكه حتّى يولد له ألف ذكر لا تولد فيهم أنثى و تظهر الارض كنوزها حتّى تراها النّاس على وجهها و يطلب الرّجل منكم من يصله
هامش
( 1 ) . تفسير عياشى : 2 / 282 .
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 168 | محمد يوسف ناجى