تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
عزّ الطّاعة آنسه اللّه عزّ و جلّ به غير أنيس و أعانه به غير مال « 1 » . و در تورات قلمى شده : من يظلم يخرب بيته و مصداق ذلك فى كتاب اللّه عزّ و جل فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا « 2 » . و امثال اينها كه گنجايش ذكر آنها نيست و مطلب اصلى دانستن اين است كه آيا پادشاهى از جانب خداست يا غير آنها . نهايت الحمد للّه كه ظاهر شد كه بعضى ، از جانب خداست ، مثل پادشاهان شيعيان و مؤمنان ؛ و بعضى جبر و عدوان ، مثل پادشاهان مخالفان فلا تغفل و اشكر لنعم اللّه تبارك و تعالى و ايقن . و باز مؤيد تواند بود به نظر بصيرت براى ارباب تميز و ملّت كه عياشى در تفسيرش روايت نموده از جناب امير المؤمنين - صلوات اللّه و سلامه عليه - كه فرمود : سلونى قبل أن تفقدونى فإنّ بين جوانحى علما جمّا فسلونى قبل أن تبقر برجلها فتنة شرقيّة ( اى بنى العباس لا تغفل ) تطأ فى حطامها ملعون ناعقها و مولاها ( يعنى متولّيان آن ) و قائدها و سائقها و المتحرّز فيها فكم عندها من رافعة ذيلها يدعو بويلها ( نعوذ باللّه منه ) دخله أو حولها لامأوى يكنّها و لا أحد يرحمها فإذا استدار الفلك ( اى لاجل تولد صاحب عليه السلام ) قلتم مات أو هلك و أىّ واد ( كما فى هذا الزمان و سابقه ) سلك فعندها توقّعوا الفرج و هو تأويل هذه الآية ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم و أمددناكم بأموال و بنين و جعلناكم أكثر نفيرا و الّذى فلق الحبّة و برأ النّسمة ( كما فى دولة الصفويه ) ليعيش
هامش
( 1 ) . كنز الفوائد : 1 / 135 . ( 2 ) . اعلام الدين : 184 .
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 167 | محمد يوسف ناجى