تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
كه پرظاهر است هرگاه ملوك و سلاطين نامدار و امراى با دين و داد و امين باوقار پاس اين معنى را دارند و در مقام ترويج دين و احكام و اجراى آن قيام و اقدام فرمايند و قدم اهتمام فشارند به حكم « الناس على دين ملوكهم » « 1 » احدى از حكام و عمّال هر ديار و ساير متوطنان قرى و امصار را از جادة تتبّع و مجراى اين شيمه حقّه مجال انحراف ( او تخلف ) نماند و از تشييد مبانى اين امر خانه دين و دنيا معمور و آبادان ماند و از پرتو خورشيد ظهور حق ، ساحت ملك و ملت و مملكت پرنور مىگردد . چنان‌كه جناب صادق - عليه السلام - فرموده‌اند كه قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله : أفضل الجهاد من أصبح لا يهمّ بظلم أحد « 2 » . و قال على - عليه السلام - العدل حياة الاحكام و يصلح البرية و نظام الإمرة و قوام الرعية و يوجب المجد ؛ العفو افضل الإحسان على الانسان ؛ الظلم يطرد النعم و يجلب النقم و السقم ، الظلم بوار الرعية « 3 » . و روايت نموده در كنز الفوائد كراجكى از رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - كه فرمود : من ولى شيئا من أمور أمّتى فحسنت سريرته لهم رزقه اللّه تعالى الهيبة فى قلوبهم و من بسط كفّه لهم بالمعروف رزق المحبّة منهم و من كفّ عن أموالهم وفّر اللّه عزّ و جلّ ماله و من أخذ للمظلوم من الظّالم كان معى فى الجنّة مصاحبا و من كثر عفوه مدّ فى عمره و من عمّ عدله نصر على عدوّه و من خرج من ذلّ المعصية إلى
هامش
( 1 ) . بحار : 102 / 7 . ( 2 ) . فقيه : 4 / 352 . ( 3 ) . مستدرك الوسائل : 11 / 318 و بعد از آن .