محترز و از وخامت عاقبت كار و بىاعتنايى در آن مجتنب بوده ، باب شماتت مخالفان را بر اهل اسلام باز و زبان طعن و ملامت اعادى دين را بر خود دراز نگردانند و منافقان ظلم آثار و غاويان ستم شعار را بر سر مؤمنان و عالمان و شيعيان حيدر كرّار - عليه السّلام - حاكم نفرمايند كه باعث سخط الهى و بىرونقى ملك و ملت و باعث عمر كوتاهى است .
و علامت منافقان اين است كه جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - مىفرمايد : أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه و أحذّركم أهل النّفاق فإنّهم الضّالّون المضلّون و الزّالّون المزلّون يتلوّنون ألوانا و يفتنّون افتنانا و يعمدونكم بكلّ عماد و يرصدونكم بكلّ مرصاد قلوبهم دويّة و صفاحهم تقيّة يمشون الخفاء و يدبّون الضّراء وصفهم دواء و قولهم شفاء و فعلهم الدّاء العياء حسدة الرّخاء و مؤكّدو البلاء و مقنطو الرّجاء لهم بكلّ طريق صريع و إلى كلّ قلب شفيع و لكلّ شجو دموع يتقارضون الثّناء و يتراقبون الجزاء إن سألوا ألحفوا و إن عذلوا كشفوا و إن حكموا أسرفوا قد أعدّوا لكلّ حقّ باطلا و لكلّ قائم مائلا و لكلّ حىّ قاتلا و لكلّ باب مفتاحا و لكلّ ليل مصباحا يتوصّلون إلى الطّمع باليأس ليقيموا به أسواقهم و ينفقوا به أعلاقهم يقولون فيشبّهون و يصفون فيموّهون قد هوّنوا الطّريق و أضلعوا المضيق فهم لمة الشّيطان و حمة النّيران أولئك حزب الشّيطان ألا إنّ حزب الشّيطان هم الخاسرون « 1 » .
پس احتراز از اين طبقه واجب و در تشييد عدل عدل راغب ، زيرا
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغه : 10 / 164 .