تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
نهى از منكر نمودن و دانستن آنها واجب است . چنان‌كه در فقيه از جناب امير المؤمنين ( ع ) در وصيت محمد حنفيه مىفرمايد : يا بنىّ اقبل من الحكماء مواعظهم و تدبّر أحكامهم و كن آخذ النّاس بما تأمر به و أكفّ النّاس عمّا تنهى عنه و أمر بالمعروف تكن من أهله فإنّ استتمام الامور عند اللّه تبارك و تعالى الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر « 1 » . و فى الكافى محمد بن عرفه قال : سمعت ابا الحسن - عليه السّلام - يقول : لتأمرن بالمعروف و لتنهنّ عن المنكر أو ليستعملنّ عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم « 2 » . و قال ابو جعفر - عليه السلام : بئس القوم قوم يعيبون الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر « 3 » . و زياد از اين ، جبر و حرام است و از عدالت بيرون ؛ و به قدر مقدور بايد بر همگى صاحبان رتق و فتق امور مؤمنان ، همّت و الانهمت را بر اعانت و تمشيت دين مبين رسول امين و پيروى و نشر مناقب و فضايل امير المؤمنين و ائمه طاهرين - صلوات اللّه عليهم اجمعين - مايل و ثابت گردانند تا باعث زيادتى توفيقات دارين بوده ، ثواب و كرامت نشأتين را يابند . على الخصوص پادشاه ظلّ اللّه دين‌پناه بايد در تأكيد قواعد شريعت غرّا و تنفيذ احكام ملّت بيضا ، مكنون ضمير منير مهر تنوير و پيش‌نهاد خاطر عاطر حق‌گزين ، قايم و ثابت دارند و به باران ميامن اقبال اين شيوه خجسته و شيم گلشن دين و ايمان را سيراب و بارور سازند ، و از شئومت اهانت دين و اهل شرع به يقين
هامش
( 1 ) . فقيه : 4 / 384 . ( 2 ) . عوالى الآلى : 3 / 191 . ( 3 ) . كافى : 5 / 57 .