و الامام من بعده ثمّ قال : هذا ممّا أخطأت به الكتّاب « 1 » .
از حماد بن عثمان قال تلوت عند ابى عبد اللّه - عليه السّلام - ذوا عدل منكم فقال : ذو عدل منكم هذا ممّا أخطأت فيه الكتّاب « 2 » .
امير المؤمنين در تهذيب و غيره روايت نمود كه فرمود : لا يصلح الحكم و لا الحدود و ( لا الجمعة ) إلا بإمام عدل « 3 » .
و در كافى روايت كرده از جناب ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه فرمود : اتّقوا الحكومة فإنّ الحكومة إنّما هى للامام العالم بالقضاء العادل فى المسلمين لنبىّ أو وصىّ نبىّ « 4 » .
و باز قول مشهور آن جناب به شريح قاضى كه فرمود : يا شريح ! قد جلست مجلسا لا يجلسه إلا نبىّ أو وصىّ نبىّ أو شقىّ « 5 » .
پس چاره حكومت و قضا نيست الّا امر به معروف و نهى از منكر لهذا معروض شد ؛ زيرا كه در خصال از جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - روايت شده كه فرمود : جميع أحكام المسلمين تجرى على ثلاثة أوجه : شهادة عادلة أو يمين قاطعة أو سنّة جارية من أئمّة الهدى « 6 » .
پس از اين احاديث ظاهر شد كه حكم مخصوص امام است و مؤيد اين است آنچه از رسول روايت شده كه فرموده : كلام ابن آدم كلّه عليه
هامش
( 1 ) . كافى : 4 / 397 .
( 2 ) . همان : 8 / 205 .
( 3 ) . مستدرك : 6 / 13 . ( در تهذيب نيامده است ) .
( 4 ) . كافى : 7 / 406 .
( 5 ) . همان : 7 / 406 .
( 6 ) . خصال : 1 / 155 .