لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا للّه تعالى « 1 » .
پس حصر فرموده آن جناب در اين باب ، بياب .
چنانچه مؤيد اينها تواند بود آنچه روايت نموده در كافى از حضرت امير المؤمنين - عليه السّلام - كه فرمود در خطبهاش : اللّهم و إنّى لا علم أنّ العلم لا يأرز كلّه و لا ينقطع موادّه و أنّك لا تخلى أرضك من حجّة لك على خلقك ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور كيلا تبطل حججك و لا يضلّ أولياؤك ( اى شيعتنا ) بعد إذ هديتهم بل أين هم و كم أولئك الاقلّون عددا ( يعنى شيعيان از متابعان خاص بى غل و غش ) و الاعظمون عند اللّه جلّ ذكره قدرا المتّبعون لقادة الدّين ( اى الامام ) الائمّة الهادين الّذين يتأدّبون بآدابهم و ينهجون نهجهم فعند ذلك يهجم بهم العلم ( اى العلماء الحق ) على حقيقة الايمان فتستجيب أرواحهم لقادة العلم ( اى الامام - عليه السّلام - ) و يستلينون ( هذا دليلنا بما قلنا ايضا ) من حديثهم ما استوعر على غيرهم و يأنسون بما استوحش منه المكذّبون و أباه المسرفون أولئك أتباع العلماء ( يعنى ائمه عليهم السلام ) صحبوا أهل الدّنيا بطاعة اللّه تبارك و تعالى و أوليائه و دانوا بالتّقيّة . عن دينهم و الخوف من عدوّهم فأرواحهم معلّقة بالمحلّ الاعلى فعلماؤهم و أتباعهم خرس صمت فى دولة الباطل منتظرون لدولة الحقّ و سيحقّ اللّه الحقّ بكلماته و يمحق الباطل ها ها طوبى لهم على صبرهم على دينهم فى حال هدنتهم و يا شوقاه إلى رؤيتهم فى حال ظهور دولتهم و سيجمعنا اللّه و إيّاهم فى جنّات عدن و من صلح
هامش
( 1 ) . بحار : 90 / 165 .