راضى شويد به او و اكتفا نماييد .
و در خصال ، ابى جعفر - عليه السّلام - فرمود : قرّاء القرآن ثلاثة رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة و استدر به الملوك و استطال به على الناس و رجل قرأ القرآن فحفظ حروفه و ضيع حدوده و رجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله و أظمأ به نهاره و قام به فى مساجده و تجافى به عن فراشه فبأولئك يدفع اللّه العزيز الجبار البلاء و بأولئك يديل اللّه من الأعداء و بأولئك ينزل اللّه الغيث من السماء فو اللّه هؤلاء قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر « 1 » .
پس اين آخرى كنايه از خودشان و شيعيان خاص ايشان است بدان .
و مؤيد اين است باز آنچه روايت نموده از ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه فرمود : القرّاء ثلاثة قارىء قرأ القرآن ليستدرّ به الملوك و يستطيل به على النّاس فذاك من أهل النّار و قارىء قرأ القرآن فحفظ حروفه و ضيّع حدوده فذاك من أهل النّار و قارىء قرأ القرآن فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه و يؤمن بمتشابهه و يقيم فرائضه و يحلّ حلاله و يحرّم حرامه فهذا ممّن ينقذه اللّه من مضلات الفتن و هو من أهل الجنّة و يشفع فيمن يشاء « 2 » .
اينها علامت كسى است كه تقليد او توان كرد كه او را ميان خود حكم نماييد پس بدرستى و تحقيق گردانيدم او را بر شما حاكم كه حكم كند به حكم و فرموده ما ، يعنى نه از پيش خود به قياس . پس هر
هامش
( 1 ) . خصال : 1 / 142 .
( 2 ) . همان : 1 / 142 .