من آبائهم و أزواجهم و ذرّيّاتهم « 1 » .
پس ظاهر است اوقات هدنه كه با مخالفان روى نموده اوّلا در زمان شاه طهماسب جنّت مكان و ثانيا شاه عباس ماضى - رحمهم اللّه تعالى و جعل الجنة ماويهم - و در باب علما و تعريف ايشان از آيات و احاديث بسيار است ، همچنان در مذمّت ايشان نيز بسيار است ، زيرا كه جناب رسول فرموده : صنفان من أمّتى إذا صلحا صلحت أمّتى و إذا فسدا فسدت أمّتى ؛ قيل يا رسول اللّه ؟ و من هما قال : الفقهاء و الامراء « 2 » . غافل مباش از فقيه بودن علماء .
از آن جمله است آنچه در احتجاج روايت نموده از جناب حضرت امام حسن عسكرى - عليه السّلام - در حديث طويلى كه بعض آن اين است كه فرمود : قيل لأمير المؤمنين - عليه السلام : من خير خلق اللّه بعد أئمّة الهدى و مصابيح الدّجى ؟ قال : العلماء إذا صلحوا ؛ قيل : و من شرّ خلق اللّه بعد إبليس و فرعون و نمرود و بعد المتسمّين بأسمائكم و بعد المتلقّبين بألقابكم و الاخذين لامكنتكم و المتأمّرين فى ممالككم :
قال : العلماء إذا فسدوا هم المظهرون للاباطيل الكاتمون للحقائق و فيهم قال اللّه عزّ و جلّ
أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
« 3 » . الاية « 4 » .
و روايت كرده در جامع الاخبار صدوق از رسول خدا - صلى اللّه عليه و آله - كه فرمود : سيأتى على النّاس زمان بطونهم آلهتهم و
هامش
( 1 ) . كافى : 1 / 335 .
( 2 ) . بحار : 2 / 49 .
( 3 ) . بقره : 159 .
( 4 ) . الاحتجاج : 2 / 458 .