نساؤهم قبلتهم و دنانيرهم دينهم و شرفهم متاعهم و لا يبقى من الايمان إلا اسمه و من الاسلام إلا رسمه و من القرآن إلا درسه مساجدهم معمورة من البناء و قلوبهم خراب عن الهدى علماؤهم أشرّ خلق اللّه على وجه الارض حينئذ زمان ابتلاهم اللّه بأربع خصال : جور من السّلطان و قحط من الزّمان و ظلم من الولاة و الحكّام ، فتعجّب الصّحابة و قالوا : يا رسول اللّه ! أيعبدون الاصنام ؟ قال : نعم كلّ درهم عندهم صنم « 1 » .
و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله : سيأتى زمان على أمّتى يفرّون من العلماء كما يفرّ الغنم عن الذّئب ابتلاهم اللّه تعالى بثلاثة أشياء : الاوّل يرفع البركة من أموالهم ، و الثّانى سلّط اللّه عليهم سلطانا جائرا ، و الثّالث يخرجون من الدّنيا بلا إيمان « 2 » .
و مطلب از اين اخبار آن است كه بدانند منكرين كه پادشاهان را خدا مىگمارد و خدا مىدهد و الا همهكس مىخواهد و بدست كسى نمىآيد ؛ پس مردم عبرت گيرند و شكر پادشاهان و علماء خود نمايند تا عاقبت بخير شوند كه و العاقبة للمتقين .
پس احضار نمودن و حكم فرمودن به مردم جبرا نباشد ، بلكه به رضاى خصمين ، هرگاه به حكم احدى از اين علماء راضى شوند حكم تواند نمود ، و از اين معنى غافل نبايد بود كه اگر چنين نباشد ، منجر به فساد خواهد شد ، امرى كه باعث اصلاح است . چنانچه به نيت امر به معروف و نهى از منكر تأديب مؤمنى نمايند تا متّعظ يا جاهلى
هامش
( 1 ) . جامع الاخبار : 129 .
( 2 ) . مستدرك الوسائل : 11 / 376 .