اللّه إلىّ المصير فمصير العباد إلى اللّه « 1 » .
و ايضا عن معمر بن خلاد قال قلت لابى الحسن الرضا - عليه السلام :
أدعو لوالدىّ إذا كانا لا يعرفان الحقّ قال ادع لهما و تصدّق عنهما و إن كانا حيّين لا يعرفان الحقّ فدارهما فإنّ رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - قال إنّ اللّه بعثنى بالرّحمة لا بالعقوق « 2 » .
پس [ در ] عقوق ابوين و وجوب اطاعت امر ايشان احاديث بسيار است . و اما فرمودن آن جناب در خطبه سابقه كه « بالفرع المؤملة » الى قوله - عليه السلام - « اينما مال الغصن مال معه » ممكن بل ظاهر است كه كنايه از علماى حقّه اماميّه اثنى عشريّه است . چنانكه روايت نموده در كافى و تهذيب و فقيه از عمر بن حنظله كه جناب حضرت صادق - عليه السّلام - فرمود : انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا فارضوا به حكما فإنّى قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنّما به حكم اللّه قد استخفّ و علينا ردّ و الرّادّ علينا الرّادّ على اللّه و هو على حدّ الشّرك باللّه « 3 » .
يعنى نظر كنيد و به عين بصيرت ملاحظه نماييد بهسوى كسى كه خواهيد كه او را حكم كنيد ميان خود ، آنكه بوده باشد از شما يعنى شيعه اماميّه اثنى عشريّه ، هرگاه روايت مىنموده باشد حديث ما را و نظر در حلال و حرام ما مىنموده باشد و عارف احكام ما باشد . پس
هامش
( 1 ) . كافى : 1 / 428 .
( 2 ) . همان : 2 / 159 .
( 3 ) . كافى : 7 / 412 .