تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
معصيته و لا طاعة لمن عصى اللّه « 1 » . پس و اين هم ، مراتب بهم مىرساند بنابر اوقات و زمان . و اين‌كه عرض شد ، مؤيد اينست فرموده لقمان به پسرش كه
أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ
« 2 » پس جناب حضرت لقمان بنابر تعليم ايزدى لطفى در عبارت به كار برده ، در آن‌كه فرموده شكر مرا كن و شكر والدين خود كن ، خود والد است ديگر والدين چه معنى دارد ، پس والدين بر چند معنى تواند بود : يكى حضرت رسول و امير المؤمنين - عليهما السّلام - كه ايشان اصل اصيلند ، و ابوين امّت چنان‌كه در حديث خود فرمود : يا علىّ أنا و أنت أبوا هذه الأمة فعلى عاق والديه لعنة اللّه « 3 » و الملائكة و الناس اجمعين ، و ابوين ديگر فرع ايشان و اين معنى طولى دارد . نهايت فرموده جناب مقدّس الهى است كه مىفرمايد :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 4 » . پس بنابر كتاب خدا اطاعت اين ابوين واجب و همچنين ظاهر آيه براى ابوين ظاهرى است ، چنان‌كه فرموده‌اند : أطعمهما و برّهما حيّين أو ميّتين فإن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك فافعل فإنّ ذلك من الايمان « 5 » .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعه : 27 / 129 . ( 2 ) . لقمان : 14 . ( 3 ) . عمده : 344 . ( 4 ) . احزاب : 6 . ( 5 ) . تحف العقول : 41 .