و همچنين است علماى دين و استادان علم اليقين به منزله والدين و حق ايشان هم عظيم ، زيرا كه ابوين باعث ايجاد و حيات دنيويهاند و ايشان باعث حيات ابديهاند و همچنين پادشاه عادل نيز به منزله والدين است ؛ پس اطاعت او نيز واجب است و مؤيد اقوال داعى تواند بود آنچه از ابى جعفر - عليه السّلام - روايت شده در تفسير آيات الباهره عن عبد اللّه بن سليمان قال : شهدت جابر الجعفى عند أبى جعفر - عليه السّلام - و هو يحدّث الناس أنّ رسول اللّه و عليا الوالدان ، قال :
قال عبد اللّه بن سليمان : و سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : منا الذى أحلّ الخمس و منّا الذى جاء بالصدق و منّا الذى صدق به و لنا المودّة فى كتاب اللّه جلّ و عزّ و علىّ و رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - الوالدان و أمر اللّه ذريتهما بالشكر لهما « 1 » .
و عنه - عليه السّلام - فقال : أما علمت أنّ عليا أحد الوالدين الذين قال اللّه عزّ و جلّ : أن اشكر لى و لوالديك ، الحديث « 2 » . يقول رسول اللّه أحد الوالدين قال : قلت : و الاخر ؟ قال : هو علىّ بن أبى طالب - عليه السلام « 3 » .
و در اصول كافى از جناب امير المؤمنين ( ع ) قوله تعالى :
أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
« 4 » ، فقال الوالدان اللّذان أوجب اللّه لهما الشّكر هما اللّذان ولدا العلم و ورثا الحكم و أمر النّاس بطاعتهما ثمّ قال
هامش
( 1 ) . تأويل الايات الباهره : 429 .
( 2 ) . همان : 429 .
( 3 ) . بحار الانوار : 36 / 13 .
( 4 ) . لقمان : 14 .