تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
چنان‌كه مؤيد اين تواند بود آنچه در كافى و غيره روايت نموده‌اند از عبد الحميد الواسطى و او از ابى جعفر - عليه السلام - كه گفت : قلت له : أصلحك اللّه لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتّى ليوشك الرّجل منّا أن يسأل فى يده ، فقال يا [ أبا ] عبد الحميد ! أترى من حبس نفسه على اللّه لا يجعل اللّه له مخرجا بلى و اللّه ليجعلنّ اللّه له مخرجا رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا قلت أصلحك اللّه إنّ هؤلاء المرجئة يقولون ما علينا أن نكون على الّذى نحن عليه ( يعنى از دين ) حتّى إذا جاء ما تقولون ( اى ظهور و قيام قايم - عليه السّلام - بلكه ظهور اين دولت ابد مدت مراد است ، چنانچه در ايّام ظهور قايم - عليه السّلام - ديگر مخالفان را دست تسلط بر شيعيان نيست ، چنانچه تتمه حديث دال بر اين است و اللّه تعالى يعلم كنّا نحن و أنتم سواء ، فقال : يا عبد الحميد صدقوا من تاب تاب اللّه عليه و من أسرّ نفاقا فلا يرغم اللّه إلا بأنفه و من أظهر أمرنا أهرق اللّه دمه يذبحهم اللّه على الاسلام كما يذبح القصّاب شاته ، قال : قلت : فنحن يومئذ و النّاس فيه سواء قال لا أنتم يومئذ سنام الارض و حكّامها لا يسعنا فى ديننا إلا ذلك قلت : فإن متّ قبل أن أدرك القائم - عليه السّلام - قال : إنّ القائل منكم إذا قال إن أدركت قائم آل محمّد نصرته كالمقارع معه بسيفه و الشّهادة معه شهادتان « 1 » . در حاشيه : قال على ( ع ) فى حديثه لكميل بن زياد : يا كميل إذا لم تحبّ أخاك فلست أخاه يا كميل إنّما المؤمن من قال : بقولنا فمن
هامش
( 1 ) . كافى : 8 / 80 .