تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
و لهذا آن جناب مىفرمايد : يكون أعرضها بحرا و أعمقها طولا و فرعا و أحسنها جنى - تا قول او كه - و لكن يهلك بين ذلك تيّح الهرج كه مخالفان بوده باشند . و در روايت ديگر قريب به اين مىفرمايد : در آخر آن : و لكن يهلك من لست منه و ليس منى . اين هم مؤيد آن و مؤيد همه اينهاست آنچه شيخ مفيد در ارشاد و صاحب نهج البلاغه در آن ذكر كرده‌اند خطبه طويل الذيلى از حضرت امير المؤمنين و امام المتقين - صلوات اللّه عليه - و اخيه رسول اللّه و آلهما اجمعين كه بعض آن اين است متوجه باش و غافل مباش : فيا ما أشبهها من أمّة صدرت عن ولائها [ صدّت عن ولاتها ] و رغبت عن رعاتها و يا أسفا أسفا يكلّم القلب و يدمن الكرب من فعلات شيعتنا بعد مهلكى على قرب مودّتها و تأشّب ألفتها كيف يقتل بعضها بعضا و تحوّل ألفتها بغضا فللّه الاسرة المتزحزحة غدا عن الاصل المخيّمة بالفرع المؤمّلة الفتح من غير جهته المتوكّفة الرّوح من غير مطلعه كلّ حزب منهم معتصم بغصن آخذ به أينما مال الغصن مال معه مع أنّ اللّه و له الحمد سيجمعهم كقزع الخريف و يؤلّف بينهم و يجعلهم ركاما كركام السّحاب يفتح اللّه لهم أبوابا يسيلون من مستشارهم إليها كسيل العرم حيث لم تسلم عليه قارة و لم تمنع منه أكمة و لم يردّ ركن طود سننه يغرسهم اللّه فى بطون أودية يسلكهم ينابيع فى الارض ينفى بهم عن حرمات قوم و يمكّن لهم فى ديار قوم لكى لا يغتصبوا ما غصبوا يضعضع اللّه بهم ركنا و ينقض بهم على الجندل من إرم و يملا منهم
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 130 | محمد يوسف ناجى