الخصوص اصفهان مشهور به دار اليهود است ، و مؤمنان ، معلوم مؤمنان است كه كيستند . پس اوّل آن مؤمن كه مالك شد ، بعد از مخالفان بىدين ، شاه جنت مكان است و بعد ازو اولاد آن جناب كه دولتشان متصل به دولت قايم آل محمد بمحمد و آل محمد - صلى اللّه على محمد و آل محمد .
چنانچه مؤيد اين تواند بود آنچه كافى روايت نموده : در حديث طويلى در جواب زبيرى در باب كى مىتواند خواند به دين خدا و كه تواند نمود . پس فرمود ابا عبد اللّه عليه السّلام ثمّ أخبر تبارك و تعالى أنّه لم يأمر بالقتال إلا أصحاب هذه الشّروط فقال عزّ و جلّ : « أذن للّذين يقاتلون بأنّهم ظلموا و إنّ اللّه على نصرهم لقدير الّذين أخرجوا من ديارهم به غير حقّ إلا أن يقولوا ربّنا اللّه » « 1 » و ذلك أنّ جميع ما بين السّماء و الارض للّه عزّ و جلّ و لرسوله و لا تباعهما من المؤمنين من أهل هذه الصّفة فما كان من الدّنيا فى أيدى المشركين و الكفّار و الظّلمة و الفجّار من أهل الخلاف لرسول اللّه ص و المولّى عن طاعتهما ممّا كان فى أيديهم ظلموا فيه المؤمنين من أهل هذه الصّفات و غلبوهم عليه ممّا أفاء اللّه على رسوله فهو حقّهم أفاء اللّه عليهم و ردّه إليهم الى آخره « 2 » . و قبل از اين مىفرمايد كه : ذلك لقوم لا يحلّ إلا لهم و لا يقوم بذلك إلا من كان منهم « 3 » .
پس ظاهر است كه اين معنى نيست مگر براى رسول و ائمه انام
هامش
( 1 ) . حج : 39 - 40 .
( 2 ) . كافى : 5 / 16 .
( 3 ) . كافى : 5 / 13 .