لاوليائك فى كتابك المنزل فإنّك قلت و قولك الحقّ وعد اللّه الّذين آمنوا منكم و عملوا الصّالحات ليستخلفنّهم فى الارض كما استخلف الّذين من قبلهم و ليمكّننّ لهم دينهم الّذى ارتضى لهم و ليبدّلنّهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا « 1 » .
و مؤيّد است آنچه در اكمال الدين روايت نموده ، از جناب صادق از آباى كرام تا رسول انام - عليهم السلام - كه فرمود : أبشروا ثمّ أبشروا ثلاث مرّات إنّما مثل أمّتى كمثل غيث لا يدرى أوّله خير أم آخره إنّ مثل أمّتى كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثمّ أطعم منها فوج عاما لعلّ آخرها فوجا يكون أعرضها بحرا و أعمقها طولا و فرعا و أحسنها جنى و كيف تهلك أمّة أنا أوّلها و اثنا عشر من بعدى من السّعداء و أولو الألباب و المسيح عيسى ابن مريم آخرها و لكن يهلك بين ذلك تيّح الهرج ليسوا منّى و لست منهم « 2 » .
پس مىتواند بود امتى كنايه از شيعيان باشد ، به دليل قول آخرش كه « تيّح الهرج » تا آخر . پس مثل نمودن فوج اول كنايه از صفاريان كه ايام خلفاى بنى عباس بودند . و همچنين فوج ثانى كنايه از آل بويه باشد . و فوج ثالث كنايه از صفويه موسويه - عليه السّلام - باشد [ در حاشيه باز آمده : فوج اول : صفاريان و فوج ثانى : آل بويه و فوج ثالث :
صفويه - ايدهم اللّه تعالى ؛ و لهذا قال ( ص ) : « احسنها جنى » باعتبار سيادتهم . فتأمّل فيه بتدبير ثاقب ] .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجد : 764 .
( 2 ) . اكمال الدين : 1 / 269 .