تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
« 1 »
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
« 2 »
اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ
« 3 »
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
« 4 »
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ
« 5 » و قال للنّبى :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
« 6 » ،
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
« 7 » . قول جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - در خطبه‌اى كه فرمود : سلونى قبل أن تفقدونى ، فأنا يعسوب المؤمنين حقّا و ما من فئة تهدى مائة أو تضلّ مائة إلا و قد أتيت بقائدها و سائقها ، الخ « 8 » . و روايت نموده از جناب رسول - صلى اللّه عليه و آله - در احتجاج نبىّ - صلى اللّه عليه و آله - مر يهود و نصارى را كه فرمود : ثمّ يظفرنى اللّه ببلادكم و يستولى عليها المؤمنون من دونكم و دون من يوافقكم على دينكم « 9 » . يعنى مخالفان . . . زيرا كه اكثر اعتقادات فاسق اينها موافق اعتقادات يهود و نصار است ، اگر كسى تتبّع احوال آنها نموده باشد ، مىداند اين را . و السلام . پس اين دولتها براى اتمام حجت باشد تا كسى دعوى نتواند نمود كه مثل جناب حضرت صاحب - عليه السّلام - تواند نمود . و ديگر آنكه بلاد ايران معلوم است كه اكثر يهودى و نصارى بودند ،
هامش
( 1 ) . آل عمران : 26 . ( 2 ) . بقره : 269 . ( 3 ) . نساء : 49 . ( 4 ) . زخرف : 32 . ( 5 ) . انعام : 83 . ( 6 ) . آل عمران : 128 . ( 7 ) . همان : 154 . ( 8 ) . بحار : 26 / 152 . ( 9 ) . احتجاج : 1 / 31 .