تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
و همچنين مؤيّد است آنچه در ارشاد شيخ مفيد - رحمه اللّه - روايت نموده : در حديث ابى جعفر - عليه السّلام - كه بعض آن اين است كه فرمود : دولتنا آخر الدّول و لن يبقى أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء و هو قول اللّه عزّ و جلّ و العاقبة للمتّقين ( يعنى اهل بيت نبوت ) « 1 » . و همين حديث را شيخ طوسى در غيبت روايت فرموده نزديك به اين . « 2 » و مؤيّد اين در حكايت بنى اميه كذلك . و [ ابن ] جرير طبرى روايت نموده كه بنى كليب گفتند مر پيغمبر را ( ص ) : نبايعك على أن يكون الأمر لنا بعدك ، فقال ( ص ) : الأمر للّه إن شاء كان فيكم أو فى غيركم « 3 » . [ مصحح : عبارت طبرى ( 2 / 350 ) اين است : ابن إسحاق عن الزهرى : انّه أتى بنى عامر بن صعصعة ، فدعاهم الى اللّه ، و عرض عليهم نفسه ، فقال رجل منهم : أرايت إن نحن تابعناك على أمرك ، ثم اظهرك اللّه على من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ قال : الأمر الى اللّه يضعه حيث يشاء ] . پس ظاهر شد كه مردم غير را نيز دولتى مىباشد . چنانچه مؤيد است آنچه ماوردى در اعلام النبوة آورده : انّ عامر بن طفيل قال للنّبى : ما لى إن أسلمت ؟ قال : ما للمسلمين ، قال : ألا تجعلنى الوالى بعدك ؟ قال : ليس ذلك لك و لا لقومك ، « 4 » و قد قال سبحانه :
تُؤْتِي
هامش
( 1 ) . ارشاد : 2 / 384 . ( 2 ) . غيبت شيخ طوسى : 472 . ( 3 ) . الصراط المستقيم : 1 / 72 . ( 4 ) . بحار : 18 / 75 از سعد السعود : 218 ( از تفسير كلبى ) .