به اين اسم و خوشت آمد .
و باز مؤيّد اينهاست آنچه در محاسن روايت كرده از ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه فرمود : و اللّه لنعم الاسم الّذى منحكم اللّه ما دمتم تأخذون بقولنا و لا تكذبون علينا قال : و قال لى أبو عبد اللّه - عليه السّلام - هذا القول أنّى كنت خبّرته أنّ رجلا قال لى إيّاك أن تكون رافضيّا « 1 » . آخر حديث را اوّل فرض نما تا درست فهم نمايى .
پس اين معانى ظاهر و هويدا نشد تا زمان ظهور پادشاه دينپناه مرحوم مغفور . پس معلوم شد كه آن بزرگوار را از اين دولت عظمى نصيبى داشته و به اين سرافراز گشته . و مؤيد اين تواند بود آنچه نعمانى در كتاب غيبت روايت نموده كه حضرت صادق - عليه السّلام - فرمود : ما يكون هذا الامر ( يعنى ظهور صاحب - عليه السلام - ) حتّى لا يبقى صنف من النّاس إلا قد ولّوا على النّاس حتّى لا يقول قائل إنّا لو ولّينا لعدلنا ثمّ يقوم القائم بالحقّ و العدل « 2 » . پس از اين حديث شريف ظاهر مىشود كه از هر صنف ناس ، يعنى از اهل حق و باطل و الّا از هر صنف نخواهد بود .
و روى زمخشرى ان موسى ( ع ) قال : يا رب انت فى السماء و نحن فى الارض ، فما علامت رضاك من سخطك ؟ قال : اذا استعملت عليكم خياركم . و معنى « انت فى السماء » كنايه از علو بر عباد و اختيار ايشان در قبضه قدرت او سبحانه است .
هامش
( 1 ) . محاسن برقى : 1 / 157 .
( 2 ) . غيبت نعمانى : 274 .