تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
شاه جنّت مكان الى الآن شايع به اسم شيعيان شد . هرچند گاه‌گاهى در اوان اهل بيت - صلّى اللّه عليه و آله - مىگفتند و شيعيان از اين دلتنگ بودند . چنانچه مؤيد است حديث شريف در روضه كافى و غيره كه ابا بصير شكوه نمود به جناب صادق - عليه السّلام - به‌اين نحو كه گفت : جعلت فداك فإنّا قد نبزنا نبزا انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلّت له الولاة ( اى از مخالفان خذلهم اللّه ) دماءنا فى حديث رواه لهم فقهاؤهم ، قال : فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - الرّافضة ؟ قال : قلت : نعم ؛ قال : لا و اللّه ما هم سمّوكم و لكنّ اللّه سمّاكم به أما علمت يا أبا محمّد أنّ سبعين رجلا من بنى إسرائيل رفضوا فرعون و قومه لمّا استبان لهم ضلالهم فلحقوا بموسى - عليه السّلام - لمّا استبان لهم هداه فسمّوا فى عسكر موسى الرّافضة لأنّهم رفضوا فرعون و كانوا أشدّ أهل ذلك العسكر عبادة و أشدّهم حبّا لموسى و هارون و ذرّيّتهما - عليه السّلام - فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى - عليه السّلام - أن أثبت لهم هذا الاسم فى التّوراة فإنّى قد سمّيتهم به و نحلتهم إيّاه فأثبت موسى - عليه السّلام - الاسم لهم ثمّ ذخر اللّه عزّ و جلّ لكم هذا الاسم حتّى نحلكموه يا أبا محمّد رفضوا الخير و رفضتم الشّرّ ، الحديث « 1 » . پس معنى رفض و مؤيد است حديث مذكور را آنچه در كافى و غيره روايت شده از عمار دهنى ؛ وقتى عمار را به شهادت پيش [ ابن ] ابى ليلى قاضى بردند ، پس شهادت عمار را رد نمود و او را مسمّى به
هامش
( 1 ) . كافى : 8 / 34 .