يذهب به البغض إلى غير الحقّ و خير النّاس فىّ حالا النّمط الاوسط فالزموه و الزموا السّواد الاعظم فإنّ يد اللّه مع الجماعة و إيّاكم و الفرقة فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان كما أنّ الشّاذّ من الغنم للذّئب ألا من دعا إلى هذا الشّعار فاقتلوه و لو كان تحت عمامتى هذه فإنّما حكّم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن و يميتا ما أمات القرآن و إحياؤه الاجتماع عليه و إماتته الافتراق عنه فإن جرّنا القرآن إليهم اتّبعناهم و إن جرّهم إلينا اتّبعونا « 1 » .
تعريف اصفهان [ و نام رافضه براى شيعه ]
و اما سواد اعظم بودن اصفهان از آن گذشته كه الحمد للّه و المنّه در ربع مسكون شهرى به اين عظمت و آراستگى كه مستغنى است از تعريف و توصيف معلوم ، خدا نگاه دارد و اما متمسك بدين حق بودن ، پس آن اظهر من الشمس فى رابعة النهار است و احتياج ذكر آن نيز براى شيعيان ضرور نيست . و اما رفض دور انداختن قبيحات و باطل است . پس آن نيز ظاهر است كه رفض فحشاء و منكر و بغى و تابعان ايشان كردهاند و كدام باطل از اين معنى باطلتر و كدام قبح از اين اقبح خواهد بود ، و متمسّك به اهل بيت نبوّت و رسالت - صلوات اللّه عليهم - شدهاند .
و اما ملقب به رافضى بودن و مخالفان اين را به اعتقاد فاسدشان بر ما ، شين و سرزنش مىدانند و مىكنند ، پس شهرت اين اسم از خروج
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : ص 185 .