ابنه على بن موسى من بعده و لشيعة ابنه محمد بن على من بعده و لشيعة ابنه على بن محمد من بعده و لشيعة ابنه الحسن بن على من بعده و لشيعة ابنه محمد المهدى من بعده يا محمد فهؤلاء الأئمة من بعدك أعلام الهدى و مصباح الدجى شيعتهم و شيعة جميع ولدك و محبيهم شيعة الحق و موالى رسوله الذين رفضوا الباطل و اجتنبوه و قصدوا الحق و اتبعوه يتولونهم فى حياتهم و يزورونهم من بعد وفاتهم متناصرين لهم قاصدين على محبتهم رحمة اللّه عليهم إنه غفور رحيم « 1 » .
از اين حديث شريف چندين چيز ظاهر است و مطلب اصل اين است كه رافضه گفته مىشوند در آخر الزمان و رافضيان متمسك حقند و ايشان اهل سواد اعظمند ، يعنى از شيعيان اهل بيت نبوت و موالى ايشانند .
چنانچه مؤيّد اين است حديث على - عليه السّلام - مر اصحاب را در صفين كه : الزموا السواد الاعظم اى الفرقة المحقه و العدد الكثير الذى فيهم حجة فاجماعهم حجة الخ . و در حديث ديگر فرمود : و إيّاكم و الفرقة فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان كما أنّ الشّاذّة من الغنم للذّئب ؛ الخ « 2 » .
پس اجتماع اين طايفه حقه معلوم و منظور مؤيّد است در نهج البلاغه در حكايت خوارج و احتجاج بر آنها مىفرمايد : و سيهلك فىّ صنفان محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ و مبغض مفرط
هامش
( 1 ) . دلائل الإمامة : 255 .
( 2 ) . بحار : 65 / 289 .