تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
اللّه أيديكم من الاعاجم و ليصيرنّ أسدا لا يفرّون فليضربنّ أعناقكم و ليغلبنّكم على فيئكم « 1 » . و مؤيد اين است آنچه در قرب الاسناد از آن جناب روايت نموده كه قال النّبىّ - صلى اللّه عليه و آله - فى فارس : ضربتموهم على تنزيله و لا تنقضى الدّنيا حتّى يضربوكم على تأويله ، « 2 » . پس دوستان و عزيزان در اين اخبار صدق آثار ملاحظه نموده عبرت گيرند و ملاحظه نمايند كه باوجود اين اخبار صدق آثار ، گنجايش انكار اين سلسله عليّه نتوان نمود ، بايد شيعيان و مخلصان ائمه اطهار بدانند كه صاحب عيون الدلايل حديثى از احاديث معراجيه روايت نموده از جناب رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - كه بعض آن اين است : لمن هذه القصور و ما شأنها ؟ فقال لى جبرئيل : هذه القصور و ما فيها خلقها اللّه عز و جل كذا و أعد فيها ما ترى و مثلها أضعاف مضاعفة لشيعة أخيك على و خليفتك من بعدك على أمتك يدعون فى آخر الزمان باسم يراد به غيرهم ( يعنى مخالفان رفض حق نموده‌اند و باطل گرفته‌اند و اگر شيعيان باشند رفض باطل و حق را تابعند ) يسمّون الرّافضة و إنما هو زين لهم لأنهم رفضوا الباطل و تمسكوا بالحق و هم السواد الأعظم و لشيعة ابنه الحسن من بعده و لشيعة الحسين من بعده و لشيعة ابنه محمد بن على من بعده و لشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده و لشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده و لشيعة
هامش
( 1 ) . بحار : 33 / 263 با اندكى اختلاف . ( 2 ) . قرب الاسناد : 52 .
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 119 | محمد يوسف ناجى