انقرض ملكهم أتاح اللّه لامّة محمّد برجل منّا أهل البيت يشير بالتّقى ( يعنى تشيع ) و يعمل بالهدى ( يعنى دين حق ) و لا يأخذ ( مثل سنيان . . . ) فى حكمه الرّشا و اللّه إنّى لا عرفه باسمه و اسم أبيه ثمّ يأتينا الغليظ القصرة ذو الخال و الشّامتين القائد العادل الحافظ لما استودع يملاها عدلا و قسطا كما ملاها الفجّار جورا و ظلما « 1 » .
پس قول آن جناب : اتاح اللّه ، الى اسم ابيه كنايه از جناب شاه مرحوم مغفور است ، زيرا كه سيد و از اهل بيت و بر طريق ايشان است .
و مؤيّد ايشان است آنچه حافظ [ ابن ] ماجه در سننش روايت نموده از رسول - صلى اللّه عليه و آله - كه فرمود : يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدىّ - عليه السلام - يعنى سلطانه « 2 » .
و سليم بن قيس هلالى در كتابش روايت كتابتى كه معاويه به عبيد اللّه - لعنهما اللّه - قلمى نموده در باب آنكه مردم را چگونه مشغول دارد و بههم اندازد تا خود و تابعانش فارغ باشند و آنچه نمايند كسى مانع نتواند شد ، و از آنجمله در باب عجم امر نموده بود كه آنها را از زمين تا توانى برانداز و يا به اهانت و خفّت آنها را نگاه دارد تا آنكه گفته معاويه : و خبّرنى أنّ الّذى صرفت به عن رأيه فى قتلهم أنّك قلت إنّك سمعت علىّ بن أبى طالب ( ع ) يقول : لتضربنّكم الاعاجم على هذا الدّين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا و قال : ليملانّ
هامش
( 1 ) . بحار : 52 / 269 .
( 2 ) . سنن ابن ماجه : 2 / 1368 .