و صاحب خرايج در آن كتاب به اندك اختلاف عبارتى نيز آورده .
پس بر دوستان حق ظاهر و هويداست كه جناب شاه اسماعيل و اولاد بزرگواران و واليان ايشانند كه كافر و مؤمن باهم اطاعت ايشان مىنمايند و تقويت دين حق مىفرمايند . و خدا بيامرزد ملاخليل [ قزوينى ] مرحوم در اوّل كتاب شرح كافى بعد از ذكر اينها مىفرمايد :
المراد من الرجل الذى خرج بقزوين و الديلم ، من هو منسوب الى المرحوم شاه اسماعيل الاوّل ، و قد ايّد هذا الدين كلّ واحد تلك السلاطين بما لامزيد عليه جزاهم اللّه خيرا ( خير دنيا دين حق ، و خير آخرت چشمهاى است كه از ساق عرش الهى جارى است ) فى الدارين و بسببهم استمرّ الملك و الامر لشيعة أهل البيت - عليهم السلام - الى يوم خروج صاحب الدار - عليه السلام .
و در [ الدر المنظم فى ] سرّ الاعظم « 1 » محمد بن طلحه شافعى روايت كرده كه : قال ابن عباس : يبايعون المهدى بين الركن و المقام و يكون اصحابه على عدد اهل بدر و من أمارات الخروج المهدى خروج رجل بمدينة قزوين اسمه اسم نبىّ من الانبياء .
و باز مؤيد اينها است آنچه ابن طاوس روايت كرده در طرايف از ابى بصير كه گفت : قال ابو عبد اللّه - عليه السّلام - قال اللّه أجلّ و أكرم و أعظم من أن يترك الارض بلا إمام عادل ، قال : قلت له : جعلت فداك فأخبرنى بما أستريح إليه قال : يا أبا محمّد ليس يرى أمّة محمّد فرجا أبدا ما دام لولد بنى فلان ( اى العباس ) ملك حتّى ينقرض ملكهم فإذا
هامش
( 1 ) . دربارهء كتاب بنگريد : كشف الظنون : 1 / 734 .