تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الى طاعته البر و الفاجر . « 1 » و از رسول - صلى اللّه عليه و آله - روايت است كه فرمود : ان اللّه ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ، پس معاونان اين دودمان اكثر سنى و . . . و جاهلند . پس ظاهر است كه اينها همگى فاجرند ، مگر خودشان و بعضى از خواص و علماء دين . « و يؤيد هذا الدين » بر صاحبان بصيرت و ارباب تميز و ملت ظاهر است كه بعد از اتراك اين سعادت ميسّر نشد احدى را سواى پادشاه و الاجاه جنّت آرامگاه شاه اسماعيل ماضى - نوّر اللّه تعالى مرقده - و اولاد عالى تبار آن جناب را كه خدا باقى دارد اين دولت را تا به دولت قايم اتصال يابد به محمد و آله الامجاد - صلى اللّه عليهم . و مؤيد اين است آنچه در غيبت شيخ طوسى از ابى بصير روايت نموده كه جناب ابو عبد اللّه - عليه السلام - فرمود : لينصرنّ اللّه هذا الأمر به من لا خلاق له و لو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان « 2 » . و اين به دو معنى است غافل مباش . و باز مؤيد اين است آنچه در كتاب مذكور روايت نموده از جناب رسول - صلى اللّه عليه و آله - كه فرمود : يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبىّ ( اسماعيل نبى كه جد اعلايش باشد ) يسرع النّاس إلى طاعته المشرك و المؤمن يملا الجبال خوفا « 3 » .
هامش
( 1 ) . آنچه در الغيبة : 444 آمده اين حديث است : « و روى عن النبى - صلّى اللّه عليه و آله - أنه قال : يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبىّ يسرع الناس إلى طاعته المشرك و المؤمن يملأ الجبال خوفا » . ( 2 ) . الغيبة ( طوسى ) : 450 . ( 3 ) . همان : 444 ، الخرائج ، 3 / 1148 .