و مؤيد اين است باز آنچه در ديوان جناب آن حضرت ( ع ) روايت شده كه فرمود :
شعر
بنىّ إذا ما جاشت التّرك فانتظر * ولاة مهدىّ يقوم فيعدل
و ذلّ ملوك الارض من آل هاشم * و بويع منهم من يلذّ و يهزل
صبىّ من الصّبيان لا رأى عنده * و لا عنده جدّ و لا هو يعقل
فثمّ يقوم القائم الحقّ منكم * و بالحقّ يأتيكم و بالحقّ يعمل
سمىّ نبىّ اللّه نفسى فداؤه * فلا تخذلوه يا بنىّ و عجّلوا « 1 »
و مؤيد اين است آنچه صاحب تكملة الاخبار از ولى كردگار روايت نموده كه فرمود : لنا كنز ليس من ذهب و لا فضة و لكنه رجل من ولدى يرحل الى التبريز باثنى عشر الف فارس معصّب بعصابة حمراء ، راكبا بغلة شهباء ، فاذا سمعتم به و أدركتم أو فى زمانه ، فاتوه و انصروه ، و لو حبوا . « 2 »
و روى فى ما باسناده عن امير المؤمنين - عليه السّلام - فى حديثه :
اللّه اللّه فى الجهاد بأموالكم و أنفسكم و ألسنتكم فإنّما يجاهد رجلان إمام هدى أو مطيع له مقتد بهداه اللّه اللّه فى ذرّيّة نبيّكم فلا يظلمنّ بحضرتكم و بين ظهرانيكم و أنتم تقدرون على الدّفع عنهم « 3 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 51 / 131 . در متن ، در بيت دوم : ملوك الترك .
( 2 ) . تكملة الاخبار ، تصحيح نوايى ، ص 34 با تفاوت در عبارت .
( 3 ) . كافى : 7 / 51 . از روى منبع اصلاح شد .