مؤمن ، لا يحبنا كافر و لا يبغضنا مؤمن « 1 » .
پس بايد سفارش جناب آن حضرت با سفارش حقتعالى ضمّ نموده آنچه فرمودهاند به قدر مقدور به عمل و بجاى آورند . چنانچه صدوق باز در آن كتاب روايت نموده از جناب صادق - عليه السّلام - كه فرمود : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - قال اللّه جلّ جلاله :
أنا اللّه لا إله إلا أنا خلقت الملوك و قلوبهم بيدى فأيّما قوم أطاعونى جعلت قلوب الملوك عليهم رحمة و أيّما قوم عصونى جعلت قلوب الملوك عليهم سخطة ألا لا تشغلوا أنفسكم بسبّ الملوك توبوا إلىّ أعطف قلوبهم عليكم « 2 » .
و در طريق عامه از مالك بن دينار از خلاس بن عمرو و از ابودرداء روايت نموده كه جناب رسول - صلى اللّه عليه و آله - فرمود : انّ الهى يقول : انّى أنا اللّه لا إله الّا أنا [ مالك الملوك ] و ملك الملوك و قلوب الملوك بيدى ، و إن العباد إذا أطاعونى حولت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة و الرحمة ، و إن العباد إذا عصونى حولت قلوب الملوك عليهم بالسخطة و النقمة ، فساموهم سوء العذاب ، فلا تشغلوا انفسكم بالدعاء على العباد و لكن اشغلوا انفسكم بالذكر و التضرع ، إكفكم ملوككم « 3 » از كتاب مجموع الرائق من ازهار الحدائق .
بر همگان واجب و لازم باشد دعاى دوام دولت ابد مدّت اين طبقه عليّه عاليه - شدّد اللّه تعالى دولتهم و ايّدهم بنصر اللّه و وفقهم بالخيرات
هامش
( 1 ) . تفسير قمى : 2 / 104 .
( 2 ) . امالى صدوق : 365 .
( 3 ) . مجمع الزوائد : 5 / 249 از روى منبع تصحيح شد .