ابى ، فيملك الارض فيملأها قسطا و عدلا كما ملئوها جورا و ظلما فمن أدرك ذلك منكم أو من أعقابكم فليأتهم و لو حبوا على الثلج فانها رايات هدى « 1 » .
( در حاشيه : قوله : اسم ابيه اسم ابى ، اى كنيته كنيتى كما ورد فى خبر آخر ، لان الكنية اسم مصدّر بلفظ الاب غالبا أو أن يكون المراد بالاسم الكنية و كنية أبيهما عليهما السلام ابو محمد ) .
پس اگر كسى ادعا كند كه شايد رايات سود كنايه از بنى عباس باشد ، گوييم مندفع است به احاديث سابق در مذمّت ايشان و هركه بر مكتوب حجّت اسلوب شاه جنّت مكان شاه اسماعيل ماضى - أعلى اللّه درجته فى فراديس الجنان - به سلطان نامراد آققيونلو ديده يا شنيده ، مىداند طلب حق يا خير نمودن و آن بدبخت ابا كردن ؛ حتى آنكه شاه جنّت مكان فرموده بودند كه به دين ما بيا من به تو بيعت مىكنم كه دين حق را ظاهر نماييم ، تو پادشاه ، من سپهسالار تو ؛ آن شقى راضى نشده ، شد آنچه تقدير بود . و الحمد للّه رب العالمين .
و مؤيد اين است آنچه در اواخر كتاب سليم ذكر كرده كه فرمود جناب حضرت امير المؤمنين - عليه السّلام - كه : صن هذا الكتاب يا جابر فالملك لبنى العباس حتى يختم بعباد اللّه ذوالعين الآخرة و يظهر ناد بالحجاز و يخرب جامع الكوفة و ما شيده ( يعنى دار الاماره ) الثانى بالفرات و إذا هلك ملك الترك ( يعنى سرّ من راى ) تميد لسان الشام و يكثر الملوك و يظهر الحق و الحمد للّه و صلى اللّه على محمد و آله اجمعين « 2 » .
هامش
( 1 ) . بنگريد : كتاب الاربعين ماحوزى ، ص 209 از ابو نعيم اصفهانى ، منتخب الانوار : 43 .
( 2 ) . كتاب سليم : 832 .