بتوفيقه اللّه تعالى للدنيا و الاخرة . و احتراز از بدگويى و غيبت ايشان بايد نمود ، زيرا كه جناب مقدس الهى مىفرمايد كه :
وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 1 » .
و خدا شاهد حال است كه اين معنى را در خود ملاحظه نموده ، اگر ديگرى را ندانم . و جناب رسول - صلى اللّه عليه و آله - مىفرمايد : عمالكم أعمالكم كما تكونون يولى عليكم و باز فرموده :
لا تسبوا السلطان فإن السلطان ظل اللّه فى الأرض « 2 » . لا تسبّوا السلطان فانّه ظل اللّه فى ارضه . « 3 »
پادشاهى با خداست
پس ظاهر شد از اين اخبار كه دادن پادشاهى با جناب مقدّس الهى است . پس آيه ملك را معلوم شد معنى آن . و مؤيد اين احاديث است آنچه روايت نموده صاحب كشف الغمه و از مخالفان ، سيوطى در جامعه كبيرش كه يكى از ابن مسعود و ديگرى از علقمة بن عبد اللّه كه قال رسول اللّه ( ص ) : إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا و إن أهل بيتى سيلقون من بعدى بلاء و تشريدا و تطريدا حتى يأتى قوم من قبل المشرق و معهم رايات سود ( يعنى سيادت ) فيسألون الخير ( الحق ) فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونها حتى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتى يواطى اسمه اسمى و اسم ابيه اسم
هامش
( 1 ) . شورى : 30 .
( 2 ) . مشكاة الانوار : 317 .
( 3 ) . كتاب السنة ابن ابى عاصم : 473 .