تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
العادل بمنزلة الوالد الرّحيم فأحبّوا له ما تحبّون لانفسكم و اكرهوا له ما تكرهون لانفسكم « 1 » . پس معلوم دوستان خدا بوده باشد كه آن جناب سفارش سنيان . . . نفرموده بلكه آن جناب به علم ولايت و كتاب على - عليه السّلام - چون مىدانست اين را كه از اولاد او جمعى به‌اين مرتبه عظمى سرافراز و ممتاز خواهند شد ، از ميان امثال و اقران از سادات عظيم الشّان ، لهذا گويا سفارش ايشان را به دوستان و شيعيان خود فرموده . چنانچه مؤيّد تواند بود حديث جناب حضرت امام رضا - عليه السّلام - كه فرمود : و لكنّ اللّه تبارك و تعالى لم يزل منذ قبض نبيّه - صلّى اللّه عليه و آ له - هلمّ جرّا يمنّ بهذا الدّين على أولاد الاعاجم و يصرفه عن قرابة نبيّه - صلّى اللّه عليه و آله - فيعطى هؤلاء و يمنع هؤلاء « 2 » . و مؤيد اين تواند بود آنچه در تفسير على بن ابراهيم در حديث طويلى روايت نمود از جناب امام رضا - عليه السّلام - كه فرمود : إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم أخذ اللّه علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا ليس على ملة الإسلام غيرنا و غيرهم إلى يوم القيامة ، نحن آخذون بحجزة نبينا و نبينا آخذ بحجزة ربنا و الحجزة النور و شيعتنا آخذون بحجزتنا ، من فارقنا هلك و من تبعنا نجا و المفارق لنا و الجاحد لولايتنا كافر و متبعنا و تابع أوليائنا
هامش
( 1 ) . امالى صدوق : 338 . ( 2 ) . كافى : 1 / 380 .
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 109 | محمد يوسف ناجى