تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
مهديّا و لم يقل اثنا عشر إماما و لكنّهم قوم من شيعتنا يدعون النّاس إلى موالاتنا و معرفة حقّنا « 1 » . پس بر شيعيان سعادت‌مآل و مواليان حيدر و آل - صلّى اللّه عليه و آله - مخفى نخواهد بود خواندن پادشاه دين‌پناه جنّت آرامگاه شاه اسماعيل ماضى - جعل اللّه الجنّة مأويه - و اولاد آن جناب مردم را به سوى ولايات ايشان و انتشار فضل آن بزرگواران خود ظاهر است و كسى را گمان نشود كه ممكن است از آن سيصد و سيزده تن بوده باشند مهديان و سابق عرض شد كه آنها هم مهديند و هم حكام از جانب امام - عليه السلام . و باز مؤيد آن تواند بود آنچه از جناب رسول - صلى اللّه عليه و آله - روايت نموده‌اند كه فرمود : . . . . تهلك الرعية . . . و ان كانت ظالمه مسيئة اذا كانت الوالى هادية مهدية « 2 » چنانچه مؤيد اين است آنچه صدوق در امالى و شيخ [ حسين بن ] عبد الصمد در اربعين « 3 » روايت نموده‌اند از جناب كاظم - عليه السّلام - كه فرموده و خطاب به شيعيان كرده كه : يا معشر الشّيعة لاتذلّوا رقابكم به ترك طاعة سلطانكم فإن كان عادلا فاسألوا اللّه إبقاءه و إن كان جائرا فاسألوا اللّه إصلاحه فإنّ صلاحكم فى صلاح سلطانكم و إنّ السّلطان
هامش
( 1 ) . بحار : 53 : 115 با اندكى تفاوت . ( 2 ) . در نسخه يكى دو كلمه محو شده ، اما روايت به شكل ديگر در اعلام الدين ديلمى : 400 آمده است به‌اين ترتيب : لأعذبنّ كلّ رعية أطاعت إماما جائرا و إن كانت برّة تقية و لأعفونّ عن كلّ رعية أطاعت إماما هاديا و إن كانت ظالمة مسيئة . ( 3 ) . درباره اين كتاب بنگريد : ذريعه : 1 / 414 .