تعريف قرآن و اهل بيت و متمسك بودن به اين دوتا مىفرمايد :
يدخل الدّاخل لما يسمع من حكم القرآن فلا يطمئنّ جالسا حتّى يخرج من الدّين ينتقل من دين ملك إلى دين ملك و من ولاية ملك إلى ولاية ملك و من طاعة ملك إلى طاعة ملك و من عهود ملك إلى عهود ملك فاستدرجهم اللّه تعالى من حيث لا يعلمون و إنّ كيده متين بالامل و الرّجاء حتّى توالدوا فى المعصية و دانوا بالجور ، الخ « 1 » .
و جاى ديگر در حديث ديگر فرمود : الانصاف من النفس كالعدل فى الامرة « 2 » . و فرموده : المعتدى كثير الاضداد و الاعداء « 3 » ، المنصف كثير الاولياء و الاوداء « 4 » .
و اما ملك اختبارى و مؤيدات آنكه پادشاهان شيعيان در باطن از جانب پادشاهان حقيقى دنيا و آخرتند ، بسيار است . از آنجمله آنچه فضل بن شاذان - عليه الرحمة و الغفران - روايت نموده ، از جناب صادق - عليه السّلام - كه : انّ منّا بعد القائم اثنى عشر ( مهديا ) من ولد الحسين - عليه السلام .
و مؤيّد اين است آنچه در اكمال الدين باز از آن جناب روايت نموده پدر على بن حمزه كه گفت : قلت للصادق - عليه السلام : يابن رسول اللّه ! سمعت من أبيك أنّه قال : يكون بعد القائم - عليه السّلام - ( اى بعد از انتقال امامت به آن جناب ) اثنا عشر إماما فقال : قد قال اثنا عشر
هامش
( 1 ) . كافى : 8 / 387 .
( 2 ) . غرر الحكم : 317 .
( 3 ) . همان : 457 .
( 4 ) . همان : 394 .