تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
بعقابه فيهلك الابرار فى دار الفجّار و الصّغار فى دار الكبار إنّ الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر سبيل الانبياء و منهاج الصّلحاء فريضة عظيمة بها تقام الفرائض و تأمن المذاهب و تحلّ المكاسب و تردّ المظالم و تعمر الارض و ينتصف من الاعداء و يستقيم الامر فأنكروا بقلوبكم ( اى الضعفاء ) و الفظوا بألسنتكم ( اى اوسط الناس ) و صكّوا بها جباههم و لا تخافوا فى اللّه لومة لائم فإن اتّعظوا و إلى الحقّ رجعوا فلا سبيل عليهم إنّما السّبيل على ( اى الحكام لتعذير الناس ) الّذين يظلمون النّاس و يبغون فى الارض به غير الحقّ أولئك لهم عذاب أليم هنالك فجاهدوهم بأبدانكم و أبغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا و لا باغين مالا و لا مريدين بظلم ظفرا حتّى يفيئوا إلى أمر اللّه و يمضوا على طاعته قال و أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى شعيب النّبىّ - عليه السلام : أنّى معذّب من قومك مائة ألف أربعين ألفا من شرارهم و ستّين ألفا من خيارهم ؛ فقال - عليه السلام : يا ربّ هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار ؛ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه داهنوا أهل المعاصى و لم يغضبوا لغضبى « 1 » . و حال آن‌كه جناب مقدّس الهى در سوره توبه در وصف مؤمنان فرموده :
وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
« 2 » . پس ، عمل نمودن به اين حديث شريف هركس را واجب است
هامش
( 1 ) . كافى : 5 / 56 . ( 2 ) . توبه : 71 .