تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
سمعت ابا عبد اللّه - عليه السّلام - و سئل عن الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر أ واجب هو على الامّة جميعا فقال لا فقيل له و لم قال إنّما هو على القوىّ المطاع العالم بالمعروف من المنكر لا على الضّعيف الّذى لا يهتدى سبيلا إلى أىّ من أىّ يقول من الحقّ إلى الباطل و الدّليل على ذلك كتاب اللّه عزّ و جلّ قوله و لتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر فهذا خاصّ غير عامّ كما قال اللّه عزّ و جلّ :
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ
« 1 » و لم يقل على أمّة موسى و لا على كلّ قومه و هم يومئذ أمم مختلفة و الامّة واحدة فصاعدا كما قال اللّه عزّ و جلّ
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ
« 2 » يقول مطيعا للّه عزّ و جلّ ؛ الخ . « 3 » و باز در آن كتاب مىفرمايد از جابر و او از ابى جعفر - عليه السّلام - كه فرمود : يكون فى آخر الزّمان قوم يتّبع فيهم قوم مراءون يتقرّءون و يتنسّكون حدثاء سفهاء لا يوجبون أمرا بمعروف ( امر به معروف اعلى اگر كسى معنى حديث را بفهمد ) و لا نهيا عن منكر إلا إذا أمنوا الضّرر يطلبون لانفسهم الرّخص و المعاذير يتّبعون زلات العلماء و فساد عملهم يقبلون على الصّلاة و الصّيام و ما لا يكلمهم فى نفس و لا مال و لو أضرّت الصّلاة بسائر ما يعملون بأموالهم و أبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض و أشرفها إنّ الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض هنالك يتمّ غضب اللّه عزّ و جلّ عليهم فيعمّهم
هامش
( 1 ) . اعراف : 159 . ( 2 ) . نحل : 120 . ( 3 ) . كافى : 5 / 60 .