تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
پس روايت نموده شيخ طوسى - عليه السّلام - از جناب رسول خدا - صلى اللّه عليه و آله - كه فرموده در خطبه‌اى : أوصيكم بتقوى اللّه و أوصى اللّه بكم إنّى لكم نذير مبين أن لا تعلوا على اللّه فى عباده و بلاده فإنّ اللّه تعالى قال لى و لكم :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 1 » . و در مجمع البيان از زاذان عن امير المؤمنين - عليه السلام : إنّه كان يمشى فى الاسواق وحده و هو ذاك يرشد الضّالّ و يعين الضّعيف و يمرّ بالبيّاع و البقّال فيفتح عليه القرآن و يقرأ :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها
الاية . « 2 » و يقول : نزلت هذه الآيه فى اهل العدل و التواضع من الولاة و اهل القدرة من ساير الناس . پس بايد سركردگان متصف باشند به اين صفات كمال ، چنانچه جناب امير المؤمنين مىفرمايد : هم قوم لا تأخذهم فى اللّه لومة لائم سيماهم سيما الصّدّيقين و كلامهم كلام الابرار عمّار اللّيل و منار النّهار متمسّكون بحبل القرآن يحيون سنن اللّه و سنن رسوله لا يستكبرون و لا يعلون و لا يغلّون و لا يفسدون قلوبهم فى الجنان و أجسادهم فى العمل « 3 » . پس چاره هريك از پادشاهان و امرايان و علما و اهل حكمها اين است . و همچنين كه روايت شده در كافى عن مسعدة بن صدقه قال :
هامش
( 1 ) . قصص : 83 . امالى طوسى : 306 . ( 2 ) . بحار : 41 / 54 . ( 3 ) . نهج البلاغه : 300 .