مسكر « 1 » ، امير المؤمنين على رضى اللّه عنه روايت مىكنذ كه پيغامبر گفت صلعم من شما را از نبيذها نهى مىكردم اكنون دستورى داذم ميخوريذ و از مسكر احتراز كنيذ ، و عنه رضى اللّه عنه انّ القوم ليجلسون على الشّراب و هو لهم حلال فلا يزالون حتّى يحرم عليهم ، گفت اين نبيذها كه قوم ميخورند بريشان حلالست بر مجلس مىنشينند و مستى مىكنند تا حرام شوذ ، و عن الشّعبىّ « 2 » انّه قال لقد كنت ادركت اصحاب عبد اللّه « 3 » و اصحاب علىّ رضى اللّه عنهم يشربون نبيذ الخوابى ، شعبى اصحاب على و عبد اللّه را ديذ كه نبيذ خوابى خوردند ، و پيش بوحنيفه اگر ماهى بنمك در خمر نهند از بهر گوارش حلال بوذ خوردن اجماعست و كس خلاف نكردست و مذهب سفيان « 4 » بابو حنيفه يكسانست درين مسايل ، و عند ابى حنيفة لا يجوز شرب المنصّف لانّ امير المؤمنين عمر كان يكتب الى امرآء الاجناد ان أمروا النّاس حتّى يطبخوا العصير كى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه فاذا لم يذهب ثلثاه لا يحلّ و يجوز بيعه و لا يحدّ شاربه ، و بمذهب بو حنيفه منصّف نشايذ خورد كه امير المؤمنين عمر رضى اللّه عنه بامراى لشكر و ولاة شهرها نوشتى تا مردم را بفرمايند كه شيرهء انگور بپزند تا دو ثلث بروذ و ثلثى بمانذ كچون دو ثلث بنروذ نشايذ خوردن ، و منصّف شايذ فروختن بمذهب بوحنيفه كه بر شاربش حدّ نيست ، و بمذهب بو يوسف و محمّد « 5 » چون نشايذ خوردن نشايذ فروختن ، قال و خليط التّمر و الزّبيب و الشّعير اذا ذهب ثلثاه و بقى ثلثه حلّ كحال الانفراد فى المثلّث لقوله تعالى
وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً
« 6 » ، چون عصير خرما و ميويز و انگور بهم بياميزند و
هامش
( 1 ) ايضا ص 77 و 78
( 2 ) هو ابو عمرو عامر بن شرحبيل الشّعبى الكوفى التابعى ، ر ك بترجمهء حال وى در تأريخ ابن خلّكان ( در حرف عين ) ،
( 3 ) عبد اللّه بن عبّاس ( ؟ )
( 4 ) اى سفيان الثّورى ( ابن خلّكان در حرف سين )
( 5 ) اى محمّد بن الحسن الشّيبانى ( ر ك بص 13 ح 3 در سابق )
( 6 ) قر ، 16 ، 69