و مخافت عقوبت آجل عاجلا بتوهّم تولّد آن مضارّ از خوردن خمر بسيار اجتناب نمايذ ، و در اندك حلال خوردن هيچ مضرّت نيست و مصالح حاصل ، و ابو الحسن الكرخى « 1 » و حسن بن زياد « 2 » رضى اللّه عنهما گفتهاند كه چون پيش امام اعظم بوحنيفهء كوفى از كبار صحابه چون عمر بن الخطّاب و عبد اللّه بن مسعود و علىّ بن ابى طالب و عبد اللّه بن عبّاس و عطا « 3 » و ابراهيم « 4 » و علقمه « 5 » رضى اللّه عنهم اخبار صحاح و روايات درست در تحليل چيزى درست شذ هرچ بتحريم آن فتوى دهذ كافر شوذ ، و گمان بذ و اساءت ظن بصحابه و تابعين الّا بذدين نكنذ فانّ محرّم ما احلّ كمحلّل ما حرّم ، حرام كنندهء حلال چون حلال كنندهء حرامست ، قال عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه للصّحابة شهدت تحريم الخمر كما شهدتم و شهدت اباحته و غبتم « 6 » و الاباحة بعد الحظر من صاحب الشّرع يكون و فيه اجماع الصّحابة قولا و فعلا ، عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه صحابه را گفت من بتحريم خمر با شما حاضر بوذم و اباحت در غيبت [ شما ] شنوذم و صاحب شرع را صلوات الرحمن عليه باجماع صحابه نفاذ حكم بتأخير و تقديم اباحت و تحريم باشذ از بهر مصلحتى چيزى حرام كنذ و چون آن زمان بگذرذ مباح گردانذ ، و در حجّة الوداع رسول خذا صلوات الرّحمن عليه تشنه شذ نبيذ تمر آوردند ببوييذ تيز
هامش
( 1 ) هو ابو الحسن عبيد اللّه بن الحسن الكرخى الفقيه العراقى ممّن يشار اليه و يؤخذ عنه . . . و كان اوحد عصره غير مدافع و لا منازع ، مولده سنة 260 و توفّى فى شعبان سنة 340 ( كتاب الفهرست لابن النّديم ص 208 ) ، و هو مؤلّف كتاب المختصر فى الفقه المذكور فيما بعد ،
( 2 ) هو الحسن بن زياد اللّؤلؤى و يكنّى ابا علىّ من اصحاب ابى حنيفة ممّن اخذ عنه و سمع منه و كان فاضلا عالما بمذاهب ابى حنيفة فى الرّأى . . . توفى سنهء 204 و له كثير من الكتب فى الفقه ( كتاب الفهرست ص 204 )
( 3 ) هو ابو محمّد عطاء بن ابى رباح من اجلّاء الفقهاء و تابعى مكّة . . . ( ر ك براى ترجمهء حال وى به تأريخ ابن خلّكان در حرف عين )
( 4 ) هو ابراهيم بن يزيد النّخعى التّابعى ( ايضا در حرف الف )
( 5 ) ر ك بص 15 ح 3 در سابق ،
( 6 ) حديث رواه ابن جرير ( كنز العمّال ج 3 ص 113 ) ،