تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
تكثير « 1 » العدّة لا تكثير « 1 » العدّة و تحصيل « 1 » النّفع لا تحصيل « 1 » الجمع فواحد يحصّل المراد خير من الف يكثر الاعداد و لا يغرّنّك كبر الجسم
f . 120 b
ممّن صغر فى المعرفة و العلم و لا طول القامة ممّن قصر فى الكفاية و الاستقامة فانّ الدّرّة فى صغرها انفع من الصّخرة على كبرها « 2 » ، بزرگان گفته‌اند كه بايذ كه غرض از اتّخاذ وزرا و پرورش كفات عدّت بسيار و استظهار نه كثرت شمار باشذ و استفادت نفع مقصود بوذ نه تحصيل جمع كه يكى مراد برآور به از هزار نه ياور و بجثّه و قالب و منظر بىمخبر مغرور نبايذ شذ كه درّى خرد و صغير بهاى كوهى كبير باشذ ، شعر « 3 »
انّ القذى يؤذى العيون قليله * و لربّما جرح البعوض القيلا
در فصل بهار سلطان از اصفهان بكندمان و مرغزار بلاسان شذ و تابستان با در همذان آمذ و كار ملك نسق و نظام تمام يافت ، و سلطان زمستان بساوه و گاهى بهمذان و گاهى بهار بمرغزار نعل بندان و مرغزار چرخ مىبوذ ، و در سنهء ثمان و ستّين [ و خمس ماية ] بمرحلهء سعيدآباذ بدر تبريز مقام ساخت « 4 » و آن سال عبد العزيز قلعهء رويين‌دژ بدزديذ « 4 » و سلطان بهمذان آمذ ، و در آخر سنهء تسع [ و ستّين و خمس ماية ] والدهء سلطان در ميان زمستان از آذربيجان بهمذان آمذ به خواندن سلطان كه ملك ابخاز حركتى مىكرد ، چون هوا خوش شذ سلطان روى بجانب آذربيجان نهاذ « 5 » و هيچ جاى مقام نساخت زيادتى « 5 » ، عيد اضحى بنخجوان بكردند و از آنجا بمرغزار پارسى بازار شذند ، و اتابك اعظم و امير حاجب
هامش
( 1 ) در ن ا مرفوع است يعنى بضمّ حرف اخير ، ( 2 ) فقf . 19 b، ( 3 ) لابى الفتح البستى ( يتيمة الدّهر للثّعالبى طبع دمشق ج 4 ص 230 ) و قبله :لا يستخفّنّ الفتى بعدوّه * ابدا و ان كان العدوّ ضئيلا( 4 - 4 ) جت : « و آن سال عبد العزيز قلعهء رويين دژ بدزديده بود و آنجا نشسته و دم عصيان ميزد » ، و دزديدن اينجا شايد بمعنى دست يافتن باشد و عبد العزيز معلوم نشد كيست ، ن ا بجاى « دژ بدزديد » « بدزديذند » دارد ، ( 5 - 5 ) رسالهء جوينى : و هيچ‌جاى مقام زيادتى نساخت ،