تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
كرد و خلخال بداذ ، حكمت : افض على جندك سيب عطائك و اصرف اليهم حسن عنايتك و ارعائك فانّهم اهل الانفة « 1 » و الحميّة و حفظة السّدّة و الرّعيّة و سيوف الملك و السّلطان و حصون الممالك و البلدان بهم تدفع « 2 » الغوادى و تقهر « 3 » الاعادى و يترك الخلل و يضبط العمل فقوّ ضعيفهم يقو « 4 » امرك و اعن فقيرهم يشتدّ ازرك و امتحنهم قبل الفرض و اختبرهم عند العرض و لا تثبت منهم الّا الوفىّ الكمىّ الّذى لا يعدل عن الوفآء و لا ينكل عن الهيجآء فانّ المراد بهم قوّة العدّة لا كثرة العدّة ، و ان اصاب « 5 » احد فى وقعة تندبه لها فلا تمح اسمه و لا تمنعه رسمه و ان قتل فى طاعتك و استشهد تحت رايتك فاكفل بنيه و احفظه فى اهله و ذويه فانّ ذلك ممّا يزيدهم رغبة فى خدمتك و يسهّل عليهم بذل الارواح و المهج فى نصرة دولتك و طاعتك « 6 » ، بزرگان گفته‌اند كه لشكر را ببخش و عطا و حسن عنايت و ارعا هرچ نيكوتر داريذ تا حميّت درگاه و ملازمت بارگاه و حفظ رعيّت كنند كه ايشان شمشير ملك و حصار ولايت باشند بذيشان قهر دشمنان كرده شوذ و بايذ كه آزمايش ايشان پيش از كار كنند و وفادار و در كارزار
f . 99 b
پايدار را برگزينند و در عدّت و استظهار كوشند نه در عدد بسيار ، و اگر در مصافى يكى كشته آيذ نامش از جريدهء بندگان مستريذ و فرزندش را نيكو داريذ تا رغبت ديگران در سپارش جان زيادت شوذ و جان فداى دولت و طاعت شما كنند ، و چون خبر كشتن عبد الرّحمن ببغداذ رسيذ عبّاس با خليفه مقتفى متّفق بوذ كه روز عيد چو سلطان به نماز آيذ بصحرا او را بگيرند ، اتّفاق را روز عيد بارانى عظيم آمذ چنانك از خانه بيرون نشايست آمذن ، حق‌تعالى دفع آن شر از سلطان بكرد ، بعد از يك هفته
هامش
( 1 ) ن ا : الانفة ( 2 ) ن ا : تدفع ( 3 ) ن ا : تقهر ( 4 ) ن ا : يقو ( 5 ) كذا و لعلّه اصيب ، ( 6 ) فقff . 15 b - 16 a