تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
تشريف ملكانه يافت و بآذربيجان شتافت و برحمت خذا رسيذ « 1 » ، و بعد از وفات او جاولى جاندار بزرگ شذ « 2 » ، و سلطان مسعود از همذان برى شذ كه سلطان اعظم سنجر بر عبّاس [ والى رى ] متغيّر بوذ مسعود را فرموذ كه او را بگيرذ و رى بستانذ « 3 » ، حكمت : استعن بالصّبر على اعمالك و استظهر بالزّجر على عمّالك تبلغ مرادك و تعمر بلادك « 4 » ، شعر :
صبر كن ديرگاه بر اعمال * زجر كن گاه‌گاه بر عمّال تا بكام و مراد دل برسى * شهرت آباذ گردذ از اموال
f . 97 a
چون سلطان مسعود برى رسيذ عبّاس پيش‌كشهاى غريب آورد و استقبال كرد و خدمتهاى پسنديذه واجب ديذ ، او را سلطان نرنجانيذ و گرفتن مصلحت نديذ چه مردى غازى بوذ « 5 » بذنامى حاصل مىآمذ ، حكمت : انّ حاجة السّلطان الى اصلاح نفسه اشدّ من حاجته الى اصلاح رغيّته لانّه اذا اصلح نفسه صلحت رعيّته و اذا احسن سيرته ثبتت وطاته ثمّ يبقى له جميل الاحدوثة و الذّكر و يتوفّر عليه جزيل المثوبة و الاجر « 6 » ، شعر :
پاذشه چون صلاح خوذ جويذ * بهتر آيذش از صلاح حشم سيرت نيك‌نام نيك آرذ * بقيامت ثواب باشذ هم
پس سلطان با همذان آمذ و از آنجا باصفهان شذ ، عبد الرّحمن امير حاجب بوذ سران امرا با او يكى شذند در قصد خواجه عزّ الملك و سلطانرا بر آن داشتند تا باصفهان او را بگرفت و بامير حاجب تتار سپرد چون بدر همذان رسيذ درگذشت « 7 » ، و عبد الرّحمن سلطان را مهمانى كرد
هامش
( 1 ) توفّى باردبيل سنة 535 ( ر ك به ز ن ص 190 ) ( 2 ) ز ن ص 191 ( 3 ) ر ك به ا آ ج 11 ص 54 ( 4 ) فقf . 14 b( 5 ) زيرا كه با باطنيّة پيوسته جنگ مىكرد ( ر ك به ز ن ص 191 - 192 ) ( 6 ) فقf . 15 a( 7 ) ذلك فى سنة 539 ، و خنق عزّ الملك البروجردى خنقته زوجة مؤيّد الدّين المرزبان وزير السّلطان ( ز ن ص 195 - 196 )
راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 232 | محمد بن علي بن سليمان الراوندي / محمد اقبال