تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
رعيّت متشرّذ و لشكر متمرّد ، آية :
وَ بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ،
« 1 » فكر و انديشهء نفسانى و ضعف انسانى بهم پيوست و بمرضى انجاميذ كه آخر امراض و منغّص اغراض بوذ ، سنة احدى و خمسين و خمس ماية از دنيا برفت « 2 » و بدولت خانه كه بمرو ساخته است او را دفن كردند « 3 » ، شعر :
بترسذ همى سنگ و آهن ز مرگ * چنانيم با مرگ چون باذ و برگ « 4 » ( اگر سذ « 5 » بمانى اگر بيست و پنج * بيايذت رفتن ز جاى سپنج هر آن چيز كآيذ همى در شمار * سزذ گر نخوانى همى پايدار ) « 6 » ( غم مرگ هركس بخواهذ چشيذ * تن آسانى و نام بايذ گزيذ ز باذ آمذه بازگردذ بدم * يكى داذ خوانذش ديگر ستم ) « 7 » ( بهفتاذ شذ ساليان قباذ * نبذ روز پيرى هم از مرگ شاذ بمرد او و شذ مردرى زو جهان * همه رنج و آسانيش شذ نهان ) « 8 » پس از زندگى ياذ كن روز مرگ * كه ما مرگ را همچو باذيم و برگ « 9 »
f . 77 a
حكمت : انّ الدّنيا تقبل اقبال الطّالب و تدبر ادبار الهارب و تصل وصال العجول و تفارق فراق الملول ، فخيرها يسير و عيشها قصير و اقبالها خديعة و ادبارها فجيعة و لذّاتها فانية و تبعاتها باقية فاغتنم غفوة الزّمان و انتهز فرصة الامكان فخذ من نفسك لنفسك و [ تزوّد ] « 10 » من يومك لغدك قبل نفاذ المدّة و زوال القدرة فلكلّ
هامش
( 1 ) قر : 34 ، 15 ( 2 ) « توفّى سنجر يوم الاثنين 14 ربيع الاوّل سنة 552 » ( ز ن ص 255 ) ، و كذا ايضا فى ا آ ، ( 3 ) « دفن فى قبّة بناها لنفسه سمّاها دار الآخرة » ( ا آ ج 11 ص 147 ) ( 4 ) شه ص 1587 س 4 ( 5 ) كذا ( 6 ) شه ص 1589 س 2 - 3 ( 7 ) ايضا ص 1597 س 9 - 10 ( 8 ) ايضا ص 1617 س 10 و 12 ، بيت دوّم اينطور :بمرد و جهان مر درى ماند ازو * شد آن رنج و آسانى و رنگ و بو( 9 ) ايضا ص 1619 س 8 ( 10 ) كذا فى فق