بار حال او بر راى سلطان عرض كردند باور نمىداشت و برو اعتماد تمام كرده بوذ ، و مؤيّد الملك را حاجبى بوذ كه بر خفاياى اسرار او اطّلاع داشت و ازو هيچ پوشيذه نبوذ ، و مفتاح اسرار كتمان غرضست و هر راز كه ثالثى در آن محرم نشوذ هر آينه از اشاعت مصون و محروس مانذ و آنچ به گوش شومى « 1 » رسذ بىشبهت در افواه افتذ و پيش انكار صورت نبندذ ، شعر « 2 »
سخن هيچ مسراى با رازدار * كه او را بوذ نيز انباز و يار
مثل : و سرّ الثّلاثة غير الخفىّ « 3 » ، احمد عطّاش كس بسعد الملك فرستاذ كه ما را ذخيره برسيذ « 4 » و مردان از كارزار بماندند قلعه بخواهيم سپردن ، سعد الملك جواب داذ كه يك هفته صبر كنيذ و قلعه از دست مدهيذ چندانك ما اين سگ را از پاى برگيريم يعنى سلطان را ، و سلطان بغايت محرور مزاج بوذ و هر ماه فصد كردى سعد الملك با فصّاد راست كرده
هامش
المستولى على رئاستها و هو رجل جاهل من انواع العلوم خال محتال يبدى تنمّسا باظهار زهد و ورع محال على محال و لم يكن له سوى ضخامة جثّة و فخامة لحية كثّة . . . » ، قتل فى صفر سنة 502 بهمذان و كان قد تجرّد فى امر الباطنيّة تجرّدا عظيما و صار يلبس درعا حذرا منهم و يحتاط و يحترز فقصده انسان عجمى يوم جمعة و دخل بينه و بين اصحابه فقتله ( ا آ ج 10 ص 331 )
يريد به صدر الدّين عبد اللطيف بن محمّد بن ثابت الخجندى رئيس الشافعيّة باصبهان ، قتله الباطنيّة فى سنة 523 و كان ذا رياسة عظيمة و تحكّم كثير ( ا آ ج 10 ص 464 ) ،
ر ك به ز ن ص 91 - 92 ،
( 1 ) ن ا : سومى
( 2 ) شه ص 1414 س 6 ،
( 3 ) صدره : و سرّك ما كان عند امرئ ، و البيت من جملة ابيات للصّلتان العبدىّ و قبله :أشاب الصّغير و أفنى الكبير * كرّ اللّيالى و مرّ العشى
نروح و نغدو لحاجاتنا * و حاجة من عاش لا تنقضى
تموت مع المرء حاجاته * و تبقى له حاجة ما بقى( ر ك بكتاب الشّعر و الشّعراء طبع ليدن ص 316 )
( 4 ) برسيذ يعنى تمام شد ، ر ك بص 2 ح 3 ،