فراوان يافتست آثارى گذاشتست « 1 » ، و از جهت دار الملك و نشست خويش از همه ممالك اصفهان اختيار كرد و آنجا عمارتهاى بسيار فرموذ در شهر و بيرون شهر از كوشكها و باغها چون باغكاران و بيت المآء « 2 » و باغ احمد سياه و باغ دشت كور و غير آن ، و قلعهء شهر و قلعهء دزكوه « 3 » او بنا فرموذ و خزانه بر آنجا داشتى ، و در مملكت او وزير نظام الملك عظيم محترم و ممكّن و مستولى بوذ ، دوانزده پسر داشت بهر يكى شغلى و ولايتى داذه بوذ ، حكمت : انّ عمّال الولاة بمنزلة سلاحهم فى القتال و سهامهم فى النّضال ، و من ولى الملك بلا كفاة كان كمن لقى الحرب بلا حماة ، و ممّا يديم لك نصحهم و ولاءهم و يحفظ عليك ودّهم و وفاءهم قلّة الطّمع فيهم و حسن المقابلة بمساعيهم ، و اعلم انّك ان طمعت منهم فى ذرّة طمعوا منك فى بدرة و ان ارتجعت من رزقهم دينارا اقتطعوا من مالك قنطارا ، ثمّ اساءوا القول فيك و انكروا بيض صنايعك و اياديك ، اذا اصطنعت فاصطنع من يرجع الى اصل و ابوّة و عقل و مروّة فانّ الاصل و الابوّة يمنعانه من الغدر و الخيانة و العقل « 4 » و المروّة يبعثانه على الوفاء و الامانة ، و انّ كلّ فرع يرجع الى اصله و كلّ شيء يعود الى طبعه ، ثمّ يستدلّ بالصّنيعة على قدر المصطنع و يحكم بالزّراعة على عقل « 5 » المزدرع لانّ الحرّ لا يصطنع الّا حرّا وفيّا و العاقل لا يزرع الّا زرعا زكيّا « 6 » ، بزرگان گفتهاند عمّال ولاة بمثابت سلاح اند در كارزار ، هركه پاذشاهى بىعمّال كنذ چنان بوذ كه بىلشكر
هامش
( 1 ) ا آ ج 10 ص 103 و 144 و زن ص 69 - 70
( 2 ) جت و ع : بيت المال
( 3 ) يعنى قلعهء شاه دژ ، قزوينى در آثار البلاد ميگويد « بناها [ يعنى القلعة شاه دز ] السّلطان ملكشاه سنة خمس ماية » و اين سهو واضح است چه سلطان ملكشاه در سنهء 485 وفات كرد ، و اين سهو از آن روى داده است كه مؤرّخان ذكر اين قلعه را در حوادث سنهء 500 آوردهاند چه درين سنه سلطان محمّد بن ملكشاه آن را از دست احمد بن عبد الملك بن عطّاش مستخلص كرد ( ر ك به ا آ ج 10 ص 299 )
( 4 ) ن ا : و الغدر
( 5 ) ن ا : قد
( 6 ) فقf . 20 a