و غناؤه و تجمل « 1 » رعايته و وفاؤه و يعلم بواطن الامور و ظواهرها فاترك الرّعاية و اطلب الكفاية فالرّعاية توجب العناية و الكفاية توجب الولاية فالولاة اركان الملك و حصون الدّولة و عيون الدّعوة بهم تستقيم « 2 » الاعمال و تجتمع « 3 » الاموال و يقوى السّلطان و تعمر « 4 » البلدان ، فان استقاموا استقامت « 5 » الامور و ان اضطربوا اضطربت « 6 » الجمهور « 7 » شعر :
f . 47 a
چون ولايت دهى كسى را ده * كه وفا و كفايتش باشذ
و حسن رعايت و غنا دارذ و باطن و ظاهر امور بدانذ ، و چون كفايت باشذ عنايت و رعايت از لوازم آن باشذ ، كفايت ولايت آورذ و ولات حصون دولت باشذ « 8 » اعمال بذيشان استقامت پذيرذ و اموال جمعيّت پذيرذ ، و چون طغرلبك از بغداذ بازگشت بساسيرى كه اسفهسلار لشكر بغداذ بوذ در سنهء تسع و اربعين و اربع ماية بر خليفه بيرون آمذ « 9 » امير المؤمنين رسول فرستاذ بطغرلبك و او را بتعجيل ببغداذ خواند ، چون طغرلبك روى ببغداذ نهاذ بساسيرى و آن لشكر مخالف سوى شام گريختند ، در راه ابراهيم اينال از سلطان بازگشت و بهمذان رفت به قصد ملك ، سلطان بر اثر او بازگشت تا او را بكشت « 10 » مثل : من علامات الدّولة قلّة الغفلة « 11 » ، قلّت غفلت نشان دولتست ، و چون خبر بازگشتن سلطان ببساسيرى رسيذ ببغداذ بازآمذ ، مثل : من اشدّ النّوازل دولة الاراذل « 12 » ، سختترين نوازل و مصايب دولت اراذل پرمعايب باشذ ، و قرواش بن المقلّد پاذشاه موصل « 13 » و پسر مزيد « 14 » جدّ دبيس « 15 » و قريش بن
هامش
( 1 ) ن ا : يجمل
( 2 ) ن ا : يستقيم
( 3 ) ن ا : يجتمع
( 4 ) ن ا : يعمر
( 5 ) ن ا : استقام
( 6 ) ن ا : اضطرب
( 7 ) فق :f . 19 b( 8 ) كذا فى الاصل و لعلّه باشند
( 9 ) بقول زن ( ص 15 ) و ا آ ( ج 9 ص 439 و ما بعد ) اين واقعه در سنهء 450 بود
( 10 ) در 9 جمادى الآخره سنة 451 ( ر ك بشرح آن در ا آ ج 9 ص 440 و 444 و زن ص 15 و 16 )
( 11 ) فقf . 17 a( 12 ) ايضاf . 23 b( 13 ) ذكر قرواش بن المقلّد پادشاه موصل اينجا سهو است زيرا كه او در سنهء 444 ( يعنى شش سال قبل ازين واقعه ) وفات يافته بود ( ر ك به ا آ در حوادث سنهء 444 ) ، ساير كتب تواريخ درين واقعه هيچ ذكر او ندارند ،
( 14 ) ن ا : يزيد
( 15 ) شك نيست كه مقصود نور الدّولة دبيس بن على بن مزيد الاسدى است ( ر ك به زن ص 12 و ا آ ج 9 ص 440 ) و گمان آنست كه اينجا از سهو نسّاخ كلمات پس و پيش شده است ،