9 - يحترف أبو بكر في المدينة ببيع الأبراد والأقمشة على عنقه وعلى ساعده ، حرفة ضئيلة يدور بها في الأزقّة والأسواق من دون أن يستقرّ في متجر أو حانوت 150
10 - متى كان إنفاقه لثروته الطائلة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، حتّى كان به أمنّ الناس عليه بماله ؟ ! 151
11 - هل قام عمود الإسلام وتمّ أمره بهذه الدريهمات المجهول مصرفها ؟ ! وعاد أبو بكر أمنّ الناس على رسول اللّه بماله ؟ ! 152
12 - العجب أنّ أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام كانت له أربعة دراهم فتصدّق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا و . . . فأنزل اللّه فيه القرآن . . . وأمّا أبو بكر ينفق جميع ماله في سبيل اللّه ولم يوجد به مع ذلك ذكر في الكتاب العزيز ! ! 152 - 153
13 - الأعجب : أنّ أبا بكر غدا أمنّ على رسول اللّه بإنفاق أربعة أو خمسة أو ستّة آلاف درهما ، ولم يكن عثمان كذلك وقد أنفق أضعاف ما أنفقه أبو بكر ! 153
14 - جاء في مكذوبة أبي يعلى : بعث عثمان إلى رسول اللّه في غزوة بعشرة آلاف دينار فوضعها بين يديه فجعل صلّى اللّه عليه وآله يقلّبها ويدعو بقوله : غفر اللّه لك يا عثمان ! ما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما هو كائن إلى يوم القيامة ، ما يبالي عثمان ما فعل بعدها ! 153 - 154
15 - ذكر بعض نزول قوله تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ . . .
في أبي بكر حين تصدّق بأربعين ألف دينار ، تجاه ما أخرجه الحفّاظ من نزولها في عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام 154
2 - آية تدلّ على شجاعة الخليفة
الغريق يتشبّث بكلّ حشيش :
هذا يبني فلسفة العريش ، والآخر ينسج نسج العناكيب ويعدّ ثباته في موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعدم تضعضعه في تلك الهائلة دليلا على كمال شجاعته 156
قول القرطبي : « هذه الآية [
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ . . .
] أدلّ دليل على شجاعة الصدّيق وجرأته ، والجواب عنه 156
ما جاء به القرطبي من ميزان الشجاعة يستلزم كون الخليفة أشجع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 157
لم يرو عن أبي بكر في رزيّة النبيّ الأعظم أكثر من أنّه كشف عن وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقبّله وهو يبكي وقال : طبت حيّا وميّتا ، وفعل صلّى اللّه عليه وآله أكثر وأكثر من هذا في موت عثمان بن مظعون 157
كما يستدعي مقياس الرجل كون عمر بن الخطّاب أشجع من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 157