رأي الخليفة في الكتب :
أضف إلى الحوادث السابقة رأي الخليفة واجتهاده حول الكتب والمؤلّفات 139 - 140
عن عمر : « أمّا الكتب الّتي ذكرتها ، فإن كان فيها ما وافق كتاب اللّه ، ففي كتاب اللّه غنى ، وإن كان فيها ما يخالف كتاب اللّه فلا حاجة إليه » 140 - 141
بعد أمر عمر ، شرع عمرو بن العاص في تفريق الكتب على حمّامات الإسكندريّة وإحراقها في مواقدها فاستنفدت في مدّة ستّة أشهر 141
أمر عمر بإعدام الكتب في فتوحات البلاد ؛ فطرحوها في الماء أو في النار فذهبت العلوم 142
أعقب ذلك العمل الممقوت تقهقرا في العلوم ، وفقرا في الدنيا ، وسمعة سيّئة لحقت العروبة والإسلام 143
تاسعا - تفسير القرآن بالرأي 1 - الآيات النازلة في أبي بكر
حقّ النظر في ثروة أبي بكر : 148
1 - عن عائشة : « فخرت بمال أبي في الجاهليّة وكان ألف ألف أوقية » 148
2 - أنت تعلم ما يستتبع هذا التجمّل من لوازم وآثار 148
3 - من أيّ حرفة حصل الرجل على مليون أوقية من النقود ؟ ! وكان يومئذ يوم فاقة قريش 149
4 - وكانوا كما وصفتهم الصدّيقة الطاهرة في خطبتها مخاطبة أبا بكر والقوم معه : « كنتم تشربون الطرق ، وتقتاتون الورق ، أذلّة خاشعين تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم فأنقذكم اللّه برسوله » 149
5 - إنّ رسول اللّه دخل المسجد فوجد أبا بكر وعمر فسألهما فقال ما أخرجكما ؟ فقالا :
أخرجنا الجوع 149
6 - لم يوجد في صحيفة التاريخ ذكر من تلكم الآلاف والكراسي والحلل 150
7 - لو كان لأبي بكر ذلك المال الخياليّ لما افتقر أبو قحافة والده لأن يكون أجير عبد اللّه بن جدعان للنداء على طعامه 150
8 - إنّ الّذي استصحبه أبو بكر من المال - يوم هاجر من المدينة - وهو كلّ ما يملكه ، أربعة أو خمسة أو ستّة آلاف درهم 150
سلسلة الغدير الموضوعية ( الثقل الأكبر القرآن الكريم ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 215
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٥